صلاة المغرب
أذان المغرب اليوم وفق السنة.. وموعده بالمحافظات ضمن مواقيت الصلاة بهيئة المساحة
نقدم موعد أذان المغرب الصحيح اليوم الأربعاء 5 نوفمبر 2025 الموافق 14 جمادى الأولى 1447 كما ورد في السنة النبوية، ونستعرض مواقيته بالتوقيت المحلي لمدن ومحافظات مصر ضمن مواقيت الصلاة بالهيئة المصرية العامة للمساحة المصرية؛ لكونها المصدر الرسمي لمواعيد الصلاة اليوم وكل يوم في مصر.
موعد أذان المغرب في مصر وفقا لهيئة المساحة
جاءت مواعيد أذان المغرب اليوم في القاهرة والإسكندرية ومدن ومحافظات الجمهورية وفقاً لإمساكية هيئة المساحة المصرية التالي:
موعد أذان المغرب في القاهرة: 5:05 م
موعد صلاة المغرب في الإسكندرية: 5:08 م
موعد أذان المغرب في طنطا: 5:05 م
موعد صلاة المغرب في أسيوط: 5:09 م
موعد أذان المغرب في بني سويف: 5:07 م
موعد صلاة المغرب في سوهاج: 5:08 م
موعد أذان المغرب في قنا: 5:05 م
موعد صلاة المغرب في مطروح: 5:19 م
موعد أذان المغرب في الإسماعيلية: 5:0 م
موعد صلاة المغرب في شرم الشيخ: 4:56 م
موعد أذان المغرب في واحة سيوة: 5:29 م
موعد صلاة المغرب في دمياط: 5:01 م
موعد أذان المغرب في كفر الشيخ: 5:04 م
موعد صلاة المغرب في السويس: 5:0 م
موعد أذان المغرب في أسوان: 5:07 م
عن أم المؤمنين عائشة قالت: "فُرِضَت صلاة السفر والحضر ركعتين ركعتين، فلما أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة زيد في صلاة الحضر ركعتتان ركعتان، وتُرِكَت صلاة الفجر لطول القراءة، وصلاة المغرب لأنها وتر النهار".

علامة وقت المغرب الصحيح في السنة
وقت المغرب هو وقت غروب الشمس ودخول الليل، وعلامته زوال الحمرة من جهة المَشرِق، فالغروب هو اختفاء الشمس تحت الأفق، بينما الشفق هو الضوء الباقي بعد غروب الشمس. وفلكيًا يبدأ الغروب قبل دقيقتين من اختفاء قمة الشمس تحت الأفق.
وينقسم الشفق إلى 3 مراحل رئيسية، وهي: الشفق المدني: ويبدأ باختفاء الشمس تحت الأفق حتى 6 درجات، والشفق البحري: يمتد بين 6 و12 درجة تحت الأفق، والشفق الفلكي: يحدث بين 12 و18 درجة تحت الأفق.
وأوضح الحديث النبوي موعد أذان المغرب الصحيح بقول النبي صلى الله عليه وسلم "وإن أول وقت المغرب حين تغرب الشمس، وإن آخر وقتها حين يغيب الأفق". (رواه أحمد والترمذي بإسناد صحيح)، وقوله: "فإذا صليتم المغرب فإنه وقت إلى أن يسقط الشفق". (صحيح مسلم).
متى يبدأ وقت المغرب؟
اتفق العلماء على أن أول وقت صلاة المغرب هو غروب الشمس، واختلفوا في علامة الغروب على آراء: الأول: بسقوط قرص الشمس بكماله، وهذا إنما يتم في موضع مُستوٍ من الأرض، وليس في العمران. والثاني: رؤية الكوكب الليلي، مستشهدين بنص الحديث "حتى يطلع الشاهد"، وهو النجم. (أخرجه مسلم والنسائي) والثالث بالإظلام، وهو رأي زيد بن علي وأبي حنيفة والشافعي وأحمد بن عيسى وعبد الله بن موسى والإمام يحيى؛ لنص الحديث: "إذا أقبل الليل من ههنا وأدبر النهار من ههنا فقد أفطر الصائم". (متفق عليه).

