أوقاف الشرقية: التحذير من استغلال المساجد في الدعاية الانتخابية أو دعم المرشحين
التقى الدكتور محمد إبراهيم حامد، وكيل وزارة الأوقاف بالشرقية اليوم الأربعاء 5 /11 / 2025م، بالمفتشين على مستوى المديرية، بمركز الثقافة الإسلامي بمسجد الفتح بالزقازيق، وذلك بحضور الدكتور ناصر عبد الأعلى مدير الدعوة بالمديرية، وذلك لمتابعة سير العمل الدعوي والانضباط الإداري، حتى تصل الأوقاف برسالتها إلى جموع الناس، ونشر صحيح الإسلام والفكر الوسطي المستنير، مؤكدًا ضرورة المتابعة المستمرة، والتأكيد على الالتزام بخطة الوزارة الدعوية من حيث الوقت والموضوع والزي الأزهري مع متابعة كافة الأنشطة الدعوية.
كما أكد وكيل وزارة الأوقاف ب الشرقية على ضرورة الالتزام بكافة تعليمات الوزارة لضبط العمل الإداري والدعوي ، وانتظام العاملين بجميع المساجد ، مؤكدًا أن الإهمال في الواجب الوظيفي من أخطر أنواع الفساد ، وأن من يثبت تقصيره أو إهماله في عمله سيعرض نفسه للمساءلة القانونية .
كما شدد على الحفاظ على المسجد وعدم السماح لغير المصرح له بالخطابة من وزارة الأوقاف من صعود المنبر أو أداء أي عمل دعوي بالمساجد ، ومن يسمح بذلك أو يغض الطرف عنه أو يقصر في منعه سيتحمل المسئولية الكاملة .
كما نبه على عدم جمع أي تبرعات تحت أي مسمى بالمساجد إلا من خلال مجالس الإدارات المعتمدة من قبل الوزارة ، ومن يُخالف ذلك من التعليمات السابقة يتحمل المسئولية كاملة ويُعرض نفسه للمساءلة القانونية والتأديبية .. ويطبق عليه أشد أنواع الجزاء .
كما أكد وكيل وزارة الأوقاف ب الشرقية، على ضرورة ابعاد المساجد عن أي أعمال سياسية أو حزبية أو أن تكون داعمة لأحد المرشحين على حساب آخربن مع ضرورة تنفيذ كافة تعليمات الوزارة المنظمة لهذا الأمر ، مع ضرورة التزام كل مفتش بخطوط سيره ، مؤكدا على تكليف جهاز المتابعة بالمديرية بمتابعة خطوط سير المفتشين بكل دقة مع محاسبة من لم يلتزم بخط سيره .
كما نبه إلى متابعة كافة الأعمال الدعوية والأنشطة المصرح لها بالملحقات للحفاظ على بيوت الله تعالى مبنى ومعنى لتكون منارات دعوية بمعنى الكلمة .
جاء ذالك في إطار خطة وزارة الأوقاف لضبط الخطاب الديني والعمل الإداري ، وفي إطار التواصل المستمر مع جميع المستويات القيادية ، وبناء على تعليمات الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف ، وتحت إشراف الدكتور السيد حسين عبدالباري رئيس القطاع الديني بالوزارة .