النائبة ميرال الهريدي: مصر صوت العقل والبوصلة الأخلاقية للأمة العربية في مواجهة الفوضى والانقسام
قالت النائبة ميرال جلال الهريدى، عضو مجلس الشيوخ عن حزب حماة الوطن، إن الدور المصري تجاه القضية الفلسطينية تجاوز حدود السياسة التقليدية، ليصبح دورًا شاملًا يربط بين الدفاع عن الحقوق المشروعة وحماية الوعي العربي من محاولات التزييف والتطبيع، مشيرة إلى أن القاهرة لا تزال تمثل صوت العقل والبوصلة الأخلاقية للأمة العربية في مواجهة الفوضى والانقسام.
القوة الحقيقية لمصر
وأضافت في بيان لها، أن القوة الحقيقية لمصر تكمن في حفاظها على ثوابتها القومية ومبادئها الراسخة، فهي لم تنساق وراء المصالح الضيقة أو الحسابات اللحظية، بل ظلت حاملة لراية العدل ومدافعة عن حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، انطلاقًا من قناعة راسخة بأن أمن فلسطين من أمن مصر والعرب جميعًا.
إعادة إعمار غزة يمثل خطوة محورية تعيد توجيه البوصلة الدولية نحو الحل السياسي الشامل
وأشارت إلى أن مؤتمر القاهرة لإعادة إعمار غزة يمثل خطوة محورية تعيد توجيه البوصلة الدولية نحو الحل السياسي الشامل، مؤكدة أن هذا المؤتمر ليس مجرد مبادرة إنسانية لإغاثة المتضررين، بل هو منبر مصري لتجديد الالتزام العالمي بعدالة القضية الفلسطينية، وتحويل الدعم المعنوي إلى التزامات عملية تسهم في بناء ما دمره العدوان وتعزيز مقومات الاستقرار في القطاع.
وأضافت عضو مجلس الشيوخ، أن أهمية المؤتمر تكمن في كونه ترجمة عملية للرؤية المصرية التي تدمج بين الإعمار والسلام، والتنمية والكرامة الإنسانية، موضحًا أن القاهرة تتعامل مع إعادة إعمار غزة كجزء من مشروع استراتيجي أشمل لإعادة الحياة والأمل إلى الشعب الفلسطيني، مع رفض أي محاولات لتهميش القضية أو اختزالها في بٌعد إنساني فقط.
وشددت على أن مصر لا تمارس دور الوسيط فحسب، بل تمارس مسئوليتها التاريخية كقائد وركيزة للاستقرار في المنطقة، مؤكدة أن استضافتها لمؤتمر الإعمار تجسد إصرارها على أن إعادة البناء ليست غاية بذاتها، بل وسيلة لإحياء الأمل في مستقبل فلسطيني قائم على السيادة والحرية والعدالة.
وأكدت “الهريدي”، عضو لجنة الشئون الخارجية بمجلس النواب، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال منتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامين حملت رسائل بالغة الأهمية للمجتمع الدولي، أبرزها ضرورة كسر حلقة التهميش التي عانت منها القارة الأفريقية لعقود، رغم ما تملكه من موارد بشرية واقتصادية هائلة.
السلام والتنمية والبنية التحتية والاستثمار
وقالت الهريدي في تصريح خاص لـ إيجبتكِ"، إن الرئيس السيسي لم يُشخص الأزمة فحسب، بل قدم رؤية متكاملة تستند إلى الربط بين السلام والتنمية والبنية التحتية والاستثمار، وهي المفاتيح الحقيقية لتحقيق الاستقرار طويل الأمد في أفريقيا."

