المتحدث باسم الكرملين: أمريكا لم تقدم توضيحا بعد حول تجاربها النووية
قال المتحدث باسم الكرملين “دميتري بيسكوف” إن الولايات المتحدة الأمريكية لم تقدم بعد توضيح عن تجاربها النووية، وأعلن الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” بوقت سابق من كوريا الجنوبية أن واشنطن تمتلك أقوى ترسانة نووية في العالم، وأنه سيتأكد من سلامة عمل السلاح النووي الأمريكي دون إجراء تفجيرات حسب "العربية".
الكرملين يؤكد أن روسيا والصين لم يجريان تجارب نووية مؤخرا
وأضاف بيسكوف، أن روسيا والصين لم تجري أي تجارب نووية، وتحترم معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية حول العالم، وقال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت بوقت سابق إن الولايات المتحدة الأمريكية لن تقوم بتفجيرات نووية خلال إجراء الاختبارات القادمة للأسلحة النووية الأمريكية تطبيقا لتوجيهات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حسب فوكس نيوز الأمريكية.
وأضاف رايت أن الاختبارات تستهدف التأكد من سلامة جميع الأجزاء في الأسلحة النووية الأمريكية وجاهزية عملها بالشكل الصحيح.
وأعلن الرئيس الأمريكي ترامب بوقت سابق عن إجراء واشنطن اختبارات نووية جديدة مثل كبار الدول النووية الحالية، فالصين عرضت صواريخها النووية الجديدة خلال الاحتفال بعيدها الوطني 80 بينما أشرف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالفترة الماضية مرتديا الزي العسكري على إطلاق صاروخ نووي روسي جديد عابر للقارات.
ودعا الرئيس الأمريكي ترامب كلا من الصين وروسيا للتوقيع على معاهدة نيوستارت النووية التي تنص على الحد من انتشار الأسلحة النووية وتقليلها، ووقعت روسيا على تلك المعاهدة في عهد الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، وينتهي سير العمل بها في فبراير عام 2026، وكان من المتوقع أن تقوم بموسكو بتمديد العمل بالاتفاقية لكن يريد ترامب ضم الصين لتلك المعاهدة.
خبراء دوليون يحذرون من تداعيات استئناف التجارب النووية على العالم
وحذّر خبراء دوليون من تداعيات هذا التوجه، معتبرين أن استئناف التجارب النووية سيقوّض الحظر الدولي القائم منذ أكثر من ثلاثة عقود، وقد يمنح الصين وروسيا مبررًا لتوسيع أنشطتهما النووية وتطوير تقنيات جديدة.
يُذكر أن آخر تجربة نووية أجرتها الولايات المتحدة تعود إلى عام 1992، بعد أن افتتحت العصر النووي في يوليو 1945 بتفجير أول قنبلة ذرية في ولاية نيو مكسيكو، وهو الحدث الذي غيّر مجرى التاريخ العسكري والسياسي العالمي.
وإعلان ترامب المفاجئ آثار ارتباكًا داخل أروقة الإدارة الأمريكية نفسها، إذ نقلت شبكة "سي إن إن" عن مصادر في البيت الأبيض أن القرار "لم يكن منسقًا مع كبار المستشارين العسكريين"، وأن "الضباط المختصين لم يتلقوا أي توجيهات تنفيذية رسمية بعد".

