وزير الدفاع الأمريكي يعلن استهداف قارب يشتبه في استخدامه لتهريب المخدرات
أعلن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث، عن شن ضربة مميتة أخرى على قارب متهم بنقل المخدرات في شرق المحيط الهادئ، وذلك في نفس اليوم الذي بدأت فيه حاملة طائرات التوجه إلى المنطقة في إطار توسيع جديد للقوة العسكرية الأمريكية.
وقال هيجسيث إن الهجوم الذي وقع الليلة الماضية أسفر عن مقتل شخصين على متن السفينة، ليرتفع بذلك عدد القتلى في حملة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مياه أمريكا الجنوبية إلى 66 شخصا على الأقل خلال ما لا يقل عن 16 ضربة، حسبما ذكرت وكالة أنباء أسوشييتد برس.
وأضاف هيجسيث: "سنتعقب وندمر كل سفينة تنوي تهريب المخدرات إلى أمريكا لتسميم مواطنينا".
حملة عسكرية موسعة
وتُعدّ هذه الضربة الأحدث في إطار حملة عسكرية موسعة أطلقتها الولايات المتحدة منذ مطلع سبتمبر الماضي، حيث نشرت عدداً من السفن الحربية في البحر الكاريبي، إلى جانب إرسال مقاتلات شبح من طراز "إف-35" إلى جزيرة بورتوريكو، في خطوة قالت إنها تهدف إلى "تعزيز الرقابة الجوية والبحرية لوقف تدفق المخدرات نحو السواحل الأمريكية"
موجة واسعة من الانتقادات في دول أمريكا اللاتينية
وبحسب تقارير رسمية، نفذت القوات الأمريكية أكثر من 15 غارة خلال الأسابيع الأخيرة استهدفت قوارب يُعتقد أنها تهرب المخدرات، ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 65 شخصاً، وهو ما أثار موجة واسعة من الانتقادات في دول أمريكا اللاتينية والكاريبي، التي اعتبرت هذه العمليات "انتهاكاً للسيادة وعملاً خارج نطاق القانون الدولي".
ترامب يبرر الضربات التي تشنها الحرية الأمريكية
وقد برر ترامب هذه الضربات بالقول إن الولايات المتحدة في "صراع مسلح" مع عصابات المخدرات، وزعم أن هذه القوارب تُدار من جانب منظمات إرهابية أجنبية. ولم تقدم الإدارة أي دليل أو مزيد من التفاصيل.
ويرى محللون أن هذه الهجمات، رغم تبريرات واشنطن بأنها جزء من "الحرب على المخدرات"، تثير تساؤلات قانونية وإنسانية عميقة، إذ تُنفّذ في المياه الدولية من دون موافقة حكومات الدول المعنية أو وجود أدلة معلنة على تورط الضحايا في أنشطة تهريب.