مصر وقيرغستان تعززان التعاون الدبلوماسي والسياحي
عززت مصر وقيرغيزستان التعاون الدبلوماسي، والسياحي، كما تميزت قرغيستان بموقعها الجغرافي المتميز.
الموقع
توجد جمهورية قيرغيزيا في الجزء الشرقي من آسيا الوسطى. تشترك حدودها الشرقية مع إقليم تركستان الشرقية، وهو حالياً يتبع جمهورية الصين الشعبية. وتحد قيرغيزيا من الشمال جمهورية كازاخستان، ومن الغرب جمهورية أوزبكستان، ومن الجنوب الغربي جمهورية طاجيكستان وتحيط بكل حدود قيرغيزيا بلدان ذات غالبية إسلامية.
العاصمة
بشكيك
العملة
سوم قرغيزستاني
اللغة
الروسية، والقيرغيزية
نظام الحكم
جمهورى برلمانى
العلاقات الاقتصادية المصرية القرغيزستانية
وتميزت العلاقات الاقتصادية بين البلدين في إطار التعاون والتقى بوقت سابق الوفد المصرى برئاسة د. هدى يسي وسابارالييف عزيز عينابايفيتش، القائم بأعمال وزير الموارد الطبيعية والبيئة القيرغيزية والإشراف الفني للجمهورية الذى أشار إلى أن العالم يشهد تطورات سياسية أدت إلى عودته للوقود الأحفوري والبحث عن مصادر الطاقة النظيفة الجديدة والمتجددة واقامة المشروعات الخضراء صديقة البيئة.
1/9/2024 التقى الوفد المصرى برئاسة د. هدى يسي عددا من المسؤلين فى وزارة المياه، وهيئة الاستثمار، ونائب رئيس الغرفة التجارية فى قيرغيزستان.
العلاقات الثقافية بين البلدين
وشهدت العلاقات المصرية القرغيستانية تعاونا في المجال الثقافي والتقى الوفد المصرى دوغدوركول كينديرباييفا، وزيرة التعليم والعلوم بجمهورية قيرغيزستان بوقت سابق، وتم بحث آليات التعاون المشترك قدمت الوزيرة خطة التعليم فى قيرغيزستان، وما يميز التعليم الجامعى فى دولتها بنهجه المتعدد التخصصات، وأسلوب الجامعة العملي في التعليم، وتركيزها على البحث العلمي والابتكار، بحيث يكون لأعضاء هيئة التدريس والطلاب والخريجين دور فعّال في بناء مجتمع المعرفة العالمي، وتعزيزه ليكون مجتمعًا أكثر حيوية وشمولا.
وقال الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف الدكتور أحمد الطيب بوقت سابق ، خلال استقبال الشيخ عبد الشكور نرماتوف رئيس جامعة قرغيزستان الإسلامية، والشيخ وزير قارئ راقييف مفتي جمهورية قرغيزستان، والشيخ وطويغني عبد القاروف رئيس اللجنة الدينية بجمهورية قرغيزستان إن أبواب الأزهر مفتوحة دائما لأبناء قرغيزستان للدراسة فيه، وأنه يعتز بالعلاقات العلمية والثقافية التي تجمع الأزهر مع قيرغيزستان، حيث يستقبل الأزهر طلاب قرغيزستان للدراسة في معاهده وجامعته العريقة، كما يرحب بإستضافة الأئمة في أكاديمية الأزهر العالمية لتدريب الأئمة والوعاظ، لرفع مهاراتهم في مجابهة الأفكار المتطرفة، وتحصينهم بالمنهج الأزهري المعتدل، إيمانا من الأزهر بأهمية الطلاب والأئمة الوافدين، وأنهم سفراء الأزهر فى بلادهم ومصدر قوة وفخر لأوطانهم.


