بعد تكريمهما فى اليابان.. مصطفى بكري يطالب بالاستفادة من خبرات شكري ومعيط
أشاد الإعلامي مصطفى بكري بمنح وسام "الشمس المشرقة" لسامح شكري، وزير الخارجية السابق، والدكتور محمد معيط، وزير المالية السابق، تقديراً لدورهما في تعزيز العلاقات المصرية اليابانية.
وقال بكري في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "إكس": "سعدت وسعد الكثيرين بمنح السيد سامح شكري وزير الخارجيه السابق ، ود. محمد معيط وزير الماليه السابق وسام (الشمس المشرقة) تقديرا لدورهما في تعزيز العلاقات المصرية اليابانية".
وأضاف: "وإذا كان د. معيط قد تم انتخابه رئيسا للمجموعة العربية في صندوق النقد، فأظن أن الاستفاده من خبرات الوزير سامح شكري في المجتمع المدني أو مجلس النواب ستكون خبرة مفيده لصالح الوطن بكل تأكيد، الوطن هو المستفيد منها".
وسام إمبراطوري ياباني لسامح شكرى ومحمد معيط
أعلنت الحكومة اليابانية، عن منح وسام الشمس المشرقة، لوزير الخارجية السابق سامح شكري، ووزير المالية السابق الدكتور محمد معيط؛ وذلك تقديرًا لإسهاماتهما البارزة في تعزيز العلاقات الثنائية بين اليابان ومصر.
وأوضحت سفارة اليابان، في بيان اليوم الثلاثاء، أن شكري حصل على وسام الشمس المشرقة – الوشاح الأكبر، بعد أن لعب دورًا محوريًا خلال فترة توليه وزارة الخارجية بين عامي 2014 و2023 في دفع العلاقات المصرية اليابانية إلى آفاق أرحب، حيث أشرف على خمس زيارات متبادلة على مستوى القادة وثماني زيارات متبادلة على مستوى وزراء الخارجية.
شكري ساهم في الارتقاء بالعلاقات إلى شراكة استراتيجية
وفي عام 2019 تحديداً، ساهم شكري في تنظيم زيارتين متتاليتين للرئيس عبد الفتاح السيسي إلى اليابان خلال عام واحد؛ تزامنًا مع قمة مجموعة العشرين ومؤتمر طوكيو الدولي السابع للتنمية في إفريقيا (TICAD7)، وهو ما عزز التواصل رفيع المستوى بين البلدين، كما كان له دور بارز في الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى “الشراكة الاستراتيجية” عام 2023.
إصدار سندات الساموراي
وأشارت إلى أن معيط، حصل على وسام الشمس المشرقة – نجم ذهبي وفضي، حيث تولى وزارة المالية ورئاسة مجلس إدارة الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل بين عامي 2018 و2024، وخلال تلك الفترة قاد إصدار سندات “الساموراي” لأول مرة في تاريخ مصر بقيمة ستين مليار ين ياباني في مارس 2022، وهو ما فتح آفاقاً جديدة للتعاون المالي بين البلدين، كما ساهم في تعزيز التعاون المصري الياباني عبر الترويج لتطبيق نظام التأمين الصحي الشامل الذي دعمت اليابان مراحله الأولى.
وأعربت سفارة اليابان عن تقديرها العميق لإنجازات الوزيرين السابقين، وقدمت لهما التهنئة على هذا التكريم الرفيع، مؤكدة استمرار العمل مع مختلف الشركاء في مصر، بما في ذلك الحاصلون على وسام جلالة الإمبراطور، من أجل دفع العلاقات اليابانية المصرية نحو مزيد من التطور في المستقبل.