رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

إسرائيل تخترق الهدنة.. الاحتلال ينسف منازل في خان يونس ويقصف مخيم البرج

منازل الفلسطينيين
منازل الفلسطينيين المدمرة

شن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، غارات جوية صوب الأحياء الشرقية لمدينة غزة، ونسف عدد من منازل المواطنين شرق خان يونس جنوبي قطاع غزة، كما استهدف قصف مدفعي المناطق الشرقية لمدينة دير البلح ومخيم البريج وسط القطاع، حسب "القاهرة الإخبارية".

واستمر الاحتلال الإسرائيلي في اختراق وقف إطلاق النار، سعيا من وزراء حكومة “بنيامين نتنياهو” المتطرفة ومنهم وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، لاستئناف القتال في غزة، رافضين اتفاق وقف إطلاق النار المبرم برعاية الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب”، واصفين الاتفاق بالاستسلام الإسرائيلي لحركة المقاومة الفلسطينية حماس حسب وسائل الإعلام الإسرائيلية. 

جي دي فانس أعلن عن احتمالية حدوث اختراقات لوقف النار بغزة 

وقال نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس بوقت سابق أثناء زيارة دولة الاحتلال الإسرائيلية، إن اتفاق وقف النار سيشهد العديد من الاختراقات من الجانبين لكن سوف تستمر الهُدنة.

وكشفت تقارير صحفية بوقت سابق، عن تفاصيل خطة أمريكية لإنشاء قوة دولية جديدة لنشرها في قطاع غزة، في إطار جهود إعادة الاستقرار والأمن بعد التصعيد الأخير، وأوضحت المصادر بحسب قناة "العربية الحدث" أن القوة ستكون تحت قيادة موحدة وتتعاون مع مصر وإسرائيل، إلى جانب شرطة فلسطينية مدربة، لضمان حفظ الحدود والأمن داخل القطاع.

وأشارت المصادر إلى أن القوة الدولية مخولة باتخاذ جميع التدابير اللازمة لتنفيذ مهامها، بما يشمل نزع سلاح الفصائل المسلحة وتدمير البنية العسكرية في غزة.

كما ستعمل على حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية، بالإضافة إلى مراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار، وتطبيق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإدارة الوضع في القطاع.

قوة دولية في غزة لضمان وقف القتال التام

ولفتت المصادر إلى أن تمويل القوة الدولية سيتم عبر جهات مانحة وحكومية، مؤكدة أن مهمتها الأساسية تشمل ضمان نزع سلاح حركة حماس بشكل دائم، ودعم قوات الشرطة الفلسطينية في الحفاظ على الأمن والاستقرار داخل القطاع.

وفي وقت سابق، كشف موقع "أكسيوس" الأمريكي وصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية عن تقديم الولايات المتحدة مشروع قرار إلى مجلس الأمن الدولي لإنشاء آلية حكومة انتقالية دولية في غزة، إلى جانب قوة استقرار ستنسق مع مصر والسلطة الفلسطينية وإسرائيل.

ووفق الصيحفة تعكس هذه الخطوة تحولاً واضحاً في النهج الأمريكي تجاه غزة، حيث تسعى واشنطن إلى فرض واقع أمني جديد يسبق أي تفاوض فلسطيني داخلي أو اتفاقيات إقليمية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء