رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد اتهامات المفوضية الأوربية.. هل ترضخ «جوجل» وتعلن خطتها؟

الاتحاد الأوروبي
الاتحاد الأوروبي وجوجل

 من المنتظر أن تعلن شركة «جوجل» الشهر الجاري خطتها بشأن كيفية الامتثال لقرار المفوضية الأوروبية الصادر في سبتمبر الماضي، والذي اتهمها بالهيمنة بشكل غير قانوني على الإعلانات عبر الإنترنت، وفرضت المفوضية الأوربية غرامة قدرها 2.95 مليار يورو على «جوجل»، إذ تدرس بروكسل خيارا يتمثل في تفكيك جزء من الشركة الأمريكية، في خطوة تُفضل أن تتم طوعا، لكنها لا تستبعد فرضها قسرا إذا اقتضت الضرورة، وفقاً لما ذكرته مجلة «بوليتيكو».

 

التفكيك الطوعي لجوجل 

يُمثل اقتراح التفكيك الطوعي لشركة «جوجل» ذروة عقد من إنفاذ قوانين مكافحة الاحتكار في الأسواق الرقمية، إذ لم تحقق الحلول السلوكية السابقة سوى نجاح محدود، كما يعكس تزامناً فريداً من حيث التوقيت والمضمون بين تحقيقات الاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة في إمبراطورية "جوجل" الإعلانية.

 

وقالت المديرة التنفيذية لمعهد (Future of Tech Institute)، الذي يدعو لتفكيك الشركة، كوري كرايدر: «كان من غير الممكن تخيل ذلك قبل 10 سنوات، أن توجد قضية في الولايات المتحدة وأخرى في أوروبا قد تؤديان كلتاهما إلى تفكيك شركة».

 

وأطلقت المفوضية رسمياً تحقيقها في "حزمة" خدمات الإعلانات لدى جوجل عام 2021، بعد شكاوى متكررة من مؤسسات إعلامية اتهمت الشركة بالسيطرة على أسواق المزادات الإلكترونية السريعة التي تحدد فيها الأسعار، ومواقع الإعلانات عبر الإنترنت.

 

فرض الاتحاد الأوروبي غرامة قدرها 2.95 مليار يورو (3.45 مليار دولار) على شركة جوجل التابعة لـ"ألفابت"، وأمرها بالتوقف عن تفضيل خدماتها الخاصة بتقنيات الإعلانات، وأوضحت وزارة العدل الأمريكية في دعواها المرفوعة عام 2023 أن سيطرة «جوجل» على تلك الأسواق، والبنى التحتية المستخدمة من طرفيها تُشبه السماح لبنك مثل «جولدمان ساكس»، أو«سيتي بنك» بامتلاك بورصة نيويورك نفسها.

 

سلوك مناهض للمنافسة 

 

وتُدر جوجل نحو 90% من إيرادات شركة "ألفابت"، وهي الشركة الأم التي تبلغ قيمتها السوقية 3.3 تريليون دولار وتتخذ من ماونتن فيو بولاية كاليفورنيا مقراً لها.

 

وأكدت «جوجل» أنها ستستأنف قرار المفوضية، معتبرة أنه يفرض تغييرات ستضر بآلاف الشركات الأوروبية.

وقالت نائبة رئيس المفوضية الأوروبية والمسؤولة عن شؤون المنافسة آنذاك، «تيريزا ريبيرا»، إن السبيل الوحيد أمام الشركة لتجاوز تضارب المصالح القائم هو اللجوء إلى حلّ هيكلي، مثل بيع جزء من نشاطها في مجال تكنولوجيا الإعلانات.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء