رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الأمين العام للأمم المتحدة يدعو إلى وقف فوري للعمليات الحربية في السودان

السودان
السودان

دعا أنطونيو جوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، إلى وقف فوري للحرب في السودان، معرباً عن ضرورة تقديم المساعدات الإنسانية بشكل آمن وسريع لجميع المدنيين المتضررين. 

كما شدد على أهمية إنهاء تدفق الأسلحة والمقاتلين إلى البلاد، داعياً القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع إلى الجلوس إلى طاولة المفاوضات لإيجاد حل عاجل لهذه الأزمة المدمرة وإنهاء كابوس العنف الذي يعيشه الشعب السوداني.

وقال جوتيريش، في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "إكس": "‏‏‏‏‏‎‏‏أدعو إلى وقف فوري للعمليات الحربية في السودان، أدعو إلى تقديم المساعدات الإنسانية بشكل آمن وسريع ودون عوائق لجميع المدنيين المحتاجين، وإنهاء تدفق الأسلحة والمقاتلين إلى البلاد، أدعو القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع إلى الجلوس إلى طاولة المفاوضات لإنهاء هذه الكابوس من العنف الآن".

أكثر من نصف السكان في حاجة ماسة للمساعدات الإنسانية

وفي سياق متصل، أكد الدكتورسيد عبد الله، الناطق باسم نقابة أطباء السودان، أن الوضع الإنساني في السودان يدمي القلب، إذ أن أكثر من نصف السكان في السودان باتوا بحاجة ماسة للمساعدات الإنسانية بسبب استمرار الحرب المستمرة منذ أكثر من عامين ونصف، والتي خلفت وراءها أكثر من 150 ألف قتيل، وأن مدينة الفاشر هي واحدة من المدن التي تعاني بشكل كبير، مشيرًا إلى أن الأوضاع الإنسانية في مناطق النزاع قد تفاقمت بشكل غير مسبوق، ما يجعل السكان في حالة من اليأس الشديد.

مجزرة وتدمير مستشفى الفاشر

في حديثه عن المجازر التي شهدتها مدينة الفاشر، أكد سيد عبد الله، أن قوات الدعم السريع ارتكبت مجزرة في المدينة في الساعات الأولى لدخولها، مما أدى إلى مقتل أكثر من 2000 شخص، وأن المستشفى الوحيد في المدينة تم تعطيله نتيجة القتال المستمر، ما عمق معاناة السكان الذين لا يجدون أي مكان للعلاج أو الرعاية الصحية، إذ أن مدينة بارا في شمال كردفان شهدت مجزرة أخرى أسفرت عن مقتل العشرات، ولا يزال العديد من السكان مفقودين.

وأضاف سيد عبد الله، أن مدينة الفاشر كانت محاصرة بشكل خانق لأكثر من 500 يوم، حيث فشلت الأمم المتحدة في إدخال شاحنات الإغاثة التي تحمل الغذاء والدواء، نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية في المنطقة، وأن السكان في الفاشر اضطروا إلى أكل علف الحيوانات بسبب الجوع الحاد، بينما يعاني معظمهم من سوء التغذية، ما يفاقم من معاناتهم، وأن الأطفال والنساء يعانون بشكل خاص، إذ أن العديد من الأهالي ساروا على الأقدام لمسافات تزيد علي 50 كيلومترًا بحثًا عن الأمان والغذاء بعد أن فقدوا ذويهم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء