حركة جيش تحرير السودان: استقبلنا عددًا هائلًا من النازحين في مناطق سيطرتنا
أعلنت حركة جيش تحرير السودان، أنها استقبلت في مناطق سيطرتها عددًا هائلًا من النازحين أثناء الحرب بين قوات ملشيا الدعم السريع، والجيش السوداني، وظهرت حركة جيش تحرير السودان في عام 2003 حسب "العربية" ويقودها “عبد الواحد نور” من جوبا في جنوب السودان، وهي فصيل سوداني إنفصالي ثالث متواجد بإقليم دارفور يرغب في الاستقلال لتحقيق مطالب فئوية للإقليم ورفع شعارات الحرية، والعدالة لضم العديد من السودانيين إليه حسب "بي بي سي".
رئيس حركة جيش تحرير السودان يؤكد أن الحرب الحالية لن يخرج منها منتصر
وقال عبد الواحد نور بوقت سابق بأن الحرب الحالية لن يخرج منها منتصرا حسب فرانس برس من جوبا بجنوب السودان حيث يقيم حاليا وأعلن حسن كبرون وزير دفاع السودان، أن القوات المسلحة السودانية ستواصل القتال والهجمات ضد ميلشيا الدعم السريع، وقال في خطاب بثه التلفزيون الرسمي: «نشكر إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على جهودها ومقترحاتها؛ لتحقيق السلام داخل أراضينا»، مشيرًا إلى أن التجهيزات لمعركة الشعب السوداني متواصلة، وفقًا لما ذكرته «فرانس برس».
ودعا وزير الدفاع السوداني، إلى تشكيل لجنة وطنية بشأن المسائل المتعلقة بالوضع الإنساني، وعانت السودان من وضع إنساني صعب نتيجة للحرب الكبرى بين الجيش السوداني الممثل للسُلطة الوطنية السودانية، وميلشيا الدعم السريع التي تمردت على القوى الوطينية عام 2024.
ومن جهته، دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، في وقت سابق، إلى ضرورة دخول المساعدات الإنسانية إلى المدن السودانية التي دخلت مرحلة المجاعة بالفعل مثل مدينة “الفاشر” التي ارتكبت بها قوات الدعم السريع المجازر بجانب المجاعة.
أمريكا تقترح وقف إطلاق النار بالسودان
يتضمن المقترح الأمريكي الخاص بوقف إطلاق النار في السودان الذي يحمل عنوان «هيكل إعلان مبادئ لهدنة إنسانية على كامل التراب السوداني»، أربعة محاور، وهو كالتالي:-
(1) يؤكد سيادة السودان ووحدته، ويشدد على أهمية إنهاء الأزمة، كما تقترح الوثيقة التزام القوات المسلحة وملشيا الدعم السريع بـ«حسن النوايا».
(2) يشمل المقترح الأمريكي أيضًا على القوات المسلحة في السودان، وملشيا الدعم السريع توقيتًا ومدة للهدنة، وفصل القوات، كما تشدد على «ضمانات لوصول آمن وبلا قيود للمساعدات الإنسانية» ، وفقًا لما نشرته «الشرق» السعودية.
(3) كما يتضمن المقترح الأمريكي اقتراحًا بإنشاء «لجنة تنسيق للهدنة الإنسانية» في السودان؛ لتصدر تقارير عن أي انتهاكات لها.
وفي وقت سابق، دعا وزراء خارجية كل من «بريطانيا، وألمانيا، والأردن»، يوم السبت الموافق 2 نوفمبر 2025، بشكل مشترك إلى وقف فوري لإطلاق النار في الحرب الدائرة بالسودان، واصفين الوضع بأنه «كارثي»، وكاد يكون «أشبه بنهاية العالم»، وذلك بعدما استولت «الدعم السريع» على آخر مدينة رئيسية في إقليم دارفور غربي البلاد.

