قطر تستضيف القمة العالمية للتنمية الاجتماعية.. وتميم يشدد على أهمية التعاون الدولي
أعرب الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، عن أهمية مؤتمر القمة العالمي الثاني للتنمية الاجتماعية الذي تستضيفه الدوحة، مؤكداً بأن هذا الحدث يشكل محطة مفصلية في مسار الالتزامات الدولية تجاه التنمية المستدامة.
وقال تميم في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "إكس": "مؤتمر القمة العالمي الثاني للتنمية الاجتماعية الذي تستضيفه قطر يمثل قمة محورية في إطار الالتزامات والتعهدات الدولية بشأن التنمية المستدامة، ويعكس الشراكة الفاعلة التي تجمعنا مع الأمم المتحدة لترسيخ التعاون متعدد الأطراف بما يحقق النماء والتقدم والازدهار المأمول لجميع شعوب العالم".
وزيرة التخطيط تصل قطر للمشاركة بأعمال القمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية
وفي سياق متصل، وصلت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، إلى العاصمة القطرية «الدوحة»، للمشاركة في القمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية التي تعقدها منظمة الأمم المتحدة بالتعاون مع الحكومة القطرية، وبتنسيق من إدارة الشئون الاقتصادية والاجتماعية بالأمم المتحدة (UNDESA)، وذلك ضمن وفد مصر الذي يرأسه الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية؛ للمشاركة بأعمال القمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية والتي تعقدها الجمعية العامة للأمم المتحدة، بالتعاون مع الحكومة القطرية.
القمة العالمية الثانية في قطر
ومن المقرر أن تعقد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي عددًا من الجلسات خلال القمة تتضمن جلسة بعنوان "إعادة التفكير في التنمية الاجتماعية: حلول اقتصادية وتمكين المشروعات المجتمعية المحلية.
كما تتضمن أجندة مشاركات الدكتورة رانيا المشاط، عددًا من الجلسات، تتمثل في المشاركة بجلسة «توسيع الاستثمارات في الشباب من أجل العدالة الاجتماعية والعمل اللائق»، والتي يعقدها مكتب الأمم المتحدة للشباب.
سد فجوات تنفيذ الخطة
ومن المقرر كذلك أن تشارك الدكتورة رانيا المشاط، بجلسة بعنوان " التغذية من أجل الازدهار: دمج التغذية في التنمية لتحقيق أثر اجتماعي مستدام" والتي تنظمها هولندا، كما تشارك بجلسة وزارة التضامن الاجتماعي المصرية بعنوان "من كوبنهاجن إلى الدوحة وما بعدها: بناء الصمود الاجتماعي من أجل التنمية الاجتماعية نحو حياة كريمة للجميع".
ومن المقرر أن تؤكد القمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية (WSSD2) في الدوحة من جديد الالتزامات المشتركة لإعلان كوبنهاجن بشأن التنمية الاجتماعية وبرنامج عمله، مع تركيز على سد فجوات التنفيذ لتحقيق خطة عام 2030، وذلك في ظل اتساع فجوة التفاوت والتحولات الديموجرافية والمناخية والتكنولوجية الكبرى .