رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

إسرائيل تكشف عن «ثمن» خروج عناصر حماس العالقين في رفح الفلسطينية

حركة حماس
حركة حماس

صرّح رئيس الأركان الإسرائيلي، اللواء إيال زامير، بأنه مستعدّ للنظر في إطلاق سراح نحو 200 من عناصر حماس "عالقين" في رفح الفلسطينية، مقابل الإفراج عن المختطف هدار غولدين فقط.


وبحسب التقديرات، يوجد العشرات من مقاتلي الحركة داخل ما يُعرف بـ«جيب المقاومة» في حي الجنينة بمدينة رفح، ولا يُعتقد أن عددهم يتجاوز 200 مقاتل. 

وفي الوقت ذاته، تشير الأجهزة الأمنية الإسرائيلية إلى أن حماس ما تزال تحتفظ بمعلومات مؤكدة حول مواقع جثامين ما لا يقل عن خمسة رهائن إسرائيليين آخرين يُعتقد أنهم قضوا داخل القطاع.

<span style=
إسرائيل تحقق في نجاة 200 مُقاوم من حماس في رفح 

يُعد «جيب المقاومة» في الجنينة منطقة معزولة تمامًا عن محيطها، حيث يفرض الجيش الإسرائيلي سيطرة عملياتية كاملة على المنطقة منذ فترة طويلة. 

فمنذ مايو من العام الماضي، عقب السيطرة على رفح، تم عزل هذا الجيب بشكل تام، ومنع وصول أو خروج أي عناصر منه، ما يطرح تساؤلات إسرائيلية حول كيفية استمرار المقاتلين هناك في البقاء والتزود بالذخيرة والتموين.

ومنذ بدء سريان وقف إطلاق النار الحالي، ضمن صفقة تبادل الرهائن، قُتل ثلاثة جنود إسرائيليين في رفح، في حوادث متشابهة نفذها مقاتلو الجيب، حيث خرجوا من الأنفاق وهاجموا مواقع إسرائيلية ثم اختفوا مجددًا. 

وتصف المؤسسة العسكرية الإسرائيلية هؤلاء المقاتلين بأنهم «قوة صلبة وعنيدة لا تُبدي أي نية للاستسلام».

«جحور الجنينة» مُعضلة البقاء داخل الأنفاق 

ورغم السيطرة الإسرائيلية الكاملة على محيط المنطقة، فإن أي حركة دخول أو خروج من الجيب تبدو مستحيلة من دون وجود ثغرة أو تدخل إسرائيلي غير مباشر، وهو ما يثير احتمالات وجود مسارات غير معروفة داخل شبكة الأنفاق.

في السياق ذاته، أشارت القناة إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمارس ضغوطًا على إسرائيل من أجل السماح بخروج المقاتلين المحاصرين عبر مسار نفق محدد في رفح.

وبحسب التقرير، تخشى إدارة ترامب، أن يؤدي أي اشتباك جديد مع هؤلاء إلى سقوط قتلى في صفوف الجنود الإسرائيليين، بما قد يستدعي ردًا عسكريًا واسعًا، ومن ثم انهيار وقف إطلاق النار.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء