رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

القوة الدولية في غزة ستكون تحت قيادة موحدة وتتعاون مع مصر وإسرائيل

قطاع غزة
قطاع غزة

ظهرت ملامح المرحلة الثانية لتطبيق خطة الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” للسلام بقطاع غزة بين حركة المقاومة الفلسطينية حماس، ودولة الاحتلال الإسرائيلية، وستكون القوة الدولية في غزة تحت قيادة موحدة تتعاون مع مصر، وإسرائيل حسب "مصادر للعربية". 

 

ترامب رشح بلير حاكما لغزة باليوم التالي للحرب

وتضمنت خطة ترامب وجود بعض الشخصيات الدولية مثل “توني بلير” رئيس وزراء بريطانيا السابق الذي ارتكب بعض الجرائم أثناء الغزو الأمريكي للعراق عام 2003 وفتحت المحاكم البريطانية تحقيقا داخليا على تلك الجرائم بالإضافة للجنائية الدولية التي نظرت في تلك القضية التي رفعتها نقابة المحاميين اليونانيين ضد توني بلير عام 2014، ويرفض الفلسطينيون، ودعت حركة حماس بوقت سابق إلى ضرورة وجود سُلطة فلسطينية ضمن القوات الدولية التي ستكون هيئة حاكمة لغزة عبر انتخابات جديدة تأتي بحكومة كفاءات وطنية تكنوقراط  دون انتماءات سياسية.

وأعلن الاتحاد الأوروبي بوقت سابق المشاركة بالقوات الدولية في غزة لضمان وصول المساعدات بالقدرالكافي للفلطسينيين، وتأمل الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، والتي انقسمت بشدة منذ هجوم حركة حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 ، في استعادة دورها الرائد في تنفيذ خطة السلام بغزة.

وقالت الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبي ، كايا كالاس ، يوم الاثنين الماضي ، إن ضمان السلام في غزة سوف يكون أمرا "بالغ التعقيد" ، وشددت على أن "خطة السلام تتطلب دعما دوليا واسعا كي تنجح“، وأن أوروبا تريد المساهمة بشكل كامل في ذلك.التشجيع ومساعي الحصول على مقعد على طاولة المفاوضات

ووقع رؤساء الولايات المتحدة وقطر ومصر وتركيا وثيقة خلال قمة استضافتها مدينة شرم الشيخ المصرية بمشاركة أكثر من عشرين من قادة العالم، يوم 13 أكتوبر/تشرين الأول الجاري ، تهدف إلى تعزيز وقف إطلاق النار الحالي على أساس خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، التي تتألف من 20 نقطة.

وبشكل عام، رحب قادة الاتحاد الأوروبي بخطة السلام.

أوروبا تعلن استعدادها للمشاركة في إعادة الإعمار 

وأشارت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إلى أن التكتل سوف يواصل دعمه لتقديم المساعدات الإنسانية لغزة بسرعة وأمان، وقالت: "عندما يحين الوقت، سنكون مستعدين للمساعدة في التعافي وإعادة الإعمار."

وبحسب تقديرات ، يجب إزالة أكثر من 55 مليون طن من الأنقاض من قطاع غزة الساحلي. وعلى مدار السنوات الثلاث المقبلة فقط، قد يكلف ذلك حوالي 17 مليار يورو (9ر19 مليار دولار).ولطالما أيد الاتحاد الأوروبي تنفيذ حل الدولتين باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق السلام الدائم في الشرق الأوسط.

قال وزير خارجية سلوفاكيا جوراج بلانار إن دبلوماسية براتيسلافا: "ستواصل تكثيف الجهود الإنسانية وتقديم الدعم السياسي للحفاظ على السلام".

وقالت وزيرة خارجية سلوفينيا تانيا فاجون إنه في حين يتم تنفيذ الجزء الأول من خطة السلام الأمريكية لغزة بنجاح، من المهم أن ندرك "الوضع الهش والمعضلات" التي يجب أخذها في الاعتبار خلال مفاوضات المرحلة الثانية.حواجز على الحدود

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء