بعد المقترح الأمريكي.. وزير دفاع السودان: الجيش مستمر في القتال ضد الدعم السريع
أعلن حسن كبرون وزير دفاع السودان، أن القوات المسلحة السودانية ستواصل القتال والهجمات ضد ميليشيا الدعم السريع، وقال في خطاب بثه التلفزيون الرسمي: «نشكر إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على جهودها ومقترحاتها؛ لتحقيق السلام داخل أراضينا»، مشيرًا إلى أن التجهيزات لمعركة الشعب السوداني متواصلة، وفقًا لما ذكرته «فرانس برس».
ودعا وزير الدفاع السوداني، إلى تشكيل لجنة وطنية بشأن المسائل المتعلقة بالوضع الإنساني، وعانت السودان من وضع إنساني صعب نتيجة للحرب الكبرى بين الجيش السوداني الممثل للسُلطة الوطنية السودانية، ومليشيا الدعم السريع التي تمردت على القوى الوطينية عام 2024.

ومن جهته، دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، في وقت سابق، إلى ضرورة دخول المساعدات الإنسانية إلى المدن السودانية التي دخلت مرحلة المجاعة بالفعل مثل مدينة “الفاشر” التي ارتكبت بها قوات الدعم السريع المجازر بجانب المجاعة.
المقترح الأمريكي بشأن وقف إطلاق النار في السودان
يتضمن المقترح الأمريكي الخاص بوقف إطلاق النار في السودان الذي يحمل عنوان «هيكل إعلان مبادئ لهدنة إنسانية على كامل التراب السوداني»، أربعة محاور، وهو كالتالي:-
(1) يؤكد سيادة السودان ووحدته، ويشدد على أهمية إنهاء الأزمة، كما تقترح الوثيقة التزام القوات المسلحة وملشيا الدعم السريع بـ«حسن النوايا».
(2) يشمل المقترح الأمريكي أيضًا على القوات المسلحة في السودان، وملشيا الدعم السريع توقيتًا ومدة للهدنة، وفصل القوات، كما تشدد على «ضمانات لوصول آمن وبلا قيود للمساعدات الإنسانية» ، وفقًا لما نشرته «الشرق» السعودية.
(3) كما يتضمن المقترح الأمريكي اقتراحًا بإنشاء «لجنة تنسيق للهدنة الإنسانية» في السودان؛ لتصدر تقارير عن أي انتهاكات لها.
وفي وقت سابق، دعا وزراء خارجية كل من «بريطانيا، وألمانيا، والأردن»، يوم السبت الموافق 2 نوفمبر 2025، بشكل مشترك إلى وقف فوري لإطلاق النار في الحرب الدائرة بالسودان، واصفين الوضع بأنه «كارثي»، وكاد يكون «أشبه بنهاية العالم»، وذلك بعدما استولت «الدعم السريع» على آخر مدينة رئيسية في إقليم دارفور غربي البلاد.