بلجيكا ستعترف بالدولة الفلسطينية.. وتفرض عقوبات على إسرائيل
أعلن وزير الخارجية البلجيكي، ماكسيم بريفو، اليوم الثلاثاء، أن بلجيكا ستعترف بدولة فلسطينية في الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك في 22 سبتمبر الجاري.
وفي منشور له على شبكة إكس، كتب بريفو، أنه بالإضافة إلى الاعتراف، ستفرض بلجيكا 12 عقوبة على الحكومة الإسرائيلية، تشمل حظر استيراد المنتجات من المستوطنات، وقيودًا على المساعدة القنصلية للبلجيكيين المقيمين فيها، ومراجعة سياسات المشتريات مع الشركات الإسرائيلية.
وأضاف: "في ضوء المأساة الإنسانية التي تشهدها فلسطين، وخاصة في قطاع غزة، وفي ضوء الهجمات الإسرائيلية التي تُنفذ في انتهاك للقانون الدولي، تجد بلجيكا نفسها مضطرة إلى اتخاذ قرارات حاسمة لزيادة الضغط على الحكومة الإسرائيلية وحماس".
وأوضح وزير الخارجية البلجيكي، أن العقوبات المفروضة "لم تُفرض لمعاقبة الإسرائيليين، بل لضمان احترام الحكومة الإسرائيلية للقانون الدولي واتخاذها إجراءات لتغيير الوضع في غزة".
وأشار بريفو، إلى أحداث السابع من أكتوبر، قائلاً: "إننا ندرك الصدمة التي سببتها حماس للشعب الإسرائيلي في السابع من أكتوبر، ولذلك فإن الاعتراف الرسمي بفلسطين لن يتم إلا عندما يتم إطلاق سراح الرهينة الأخير وعندما تتوقف حماس عن أن تكون الذراع الحاكمة في فلسطين".
بلجيكا تقود أوروبا لتعليق التعاون مع إسرائيل
كما تحدث عن "التصويت لصالح تعليق التعاون مع إسرائيل على المستوى الأوروبي الذي يتطلب أغلبية مؤهلة، بما في ذلك تعليق اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، وتعليق برامج البحث والتعاون التقني، وتعليق برامج البحث والتعاون التقني، وذلك عبر الحصول على أغلبية مؤهلة داخل الاتحاد".
وأكد أن بلجيكا، ستنخرط بـ"قوة" في جهود إعادة إعمار فلسطين، إلى جانب إطلاق مبادرات جديدة لمكافحة "معاداة السامية".
وفي نهاية يوليو الماضي، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن بلاده ستعترف بدولة فلسطين خلال اجتماعات الجمعية العامة التي تعقد من 9 حتى 23 سبتمبر الجاري.
ومنذ هذا الوقت أعلنت أكثر من 12 دولة غربية أنها ستحذو حذو فرنسا.
ويعترف ما يقرب من 150 عضوا في الأمم المتحدة بدولة فلسطين، ومع ذلك، لا تزال دول غربية مهمة خارج هذا الإجماع، بما في ذلك قوى كبرى تمتلك حق النقض (الفيتو) مثل الولايات المتحدة وبريطانيا.

