رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تحت أنظار رمسيس.. قبلة أجانب داخل المتحف الكبير تثير ضجة على السوشيال

المتحف المصري الكبير
المتحف المصري الكبير

أثارت صورة التُقطت في المتحف المصري الكبير لسائح يُقبل حبيبته أمام تمثال الملك رمسيس الثاني، وعُرفت باسم «قُبلة رمسيس»، جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر.

وأظهرت الصورة اللحظة العاطفية أمام التمثال الفرعوني، ما دفع عددًا من المتابعين إلى التعبير عن إعجابهم بالمشهد الرومانسي، بينما اعتبر آخرون أن التصرف غير لائق داخل موقع أثري يحافظ على التراث التاريخي.

 

صورة لسائح يُقبل حبيبته بالمتحف المصري الكبير تُثير الجدل في مصر

وأكدت إدارة المتحف أنها لم تمنع التقاط الصور؛ لكنها شددت على ضرورة الالتزام بالآداب العامة والسلوك المناسب داخل قاعات العرض، لضمان احترام الزوار للآثار والتجربة الثقافية للجميع.

 

وفي أعقاب افتتاح المتحف المصري الكبير، انتشرت الصورة بشكل واسع على مواقع التواصل في مصر، وتداولها المصريون وسط حالة من السخرية والجدل والانتقادات. 

فكتب أحدهم: “أنا مع السياحة اه لكن مش كدا.. ميصحش كدا يا جماعة”، فيما كتب آخر: ‏"رمسيس الثاني : هل تقبلين به زوج لكي؟.. أقبل.. رمسيس الثاني: هل تقبل بها زوجة لك؟ اقبل.. رمسيس الثاني: إذن أعلنكما زوجين، تستطيعون تقبيل بعض".

 

إقبال تاريخي على زيارة المتحف المصري الكبير

في أول أيام افتتاحه للجمهور اليوم الثلاثاء، قالت نجاة الجبالي، مراسلة إكسترا نيوز من داخل المتحف المصري الكبير، إن المشهد أمام البوابة الرئيسية للمتحف كان أشبه بعرس حضاري، حيث احتشد المواطنون والسياح من مختلف الجنسيات.

 

ذهب السائحون حاملين الكاميرات والهواتف لتوثيق لحظة طال انتظارها، وأن التنظيم داخل ساحة المتحف كان على أعلى مستوى، إذ تولت فرق الأمن والإرشاد السياحي استقبال الزوار وتوجيههم نحو القاعات المختلفة، مما جعل التجربة أكثر انسيابية ومتعة للجميع.

أضافت أن الزوار تنقلوا بين أجنحة المتحف التي كانت تعج بالحياة والنشاط، إذ يعيش الداخل إليها تجربة فريدة أشبه بـ«رحلة داخل الزمن»، يتنقل خلالها بين عصور الفراعنة والحقب التاريخية التي شكلت هوية مصر القديمة، وأن الأجنحة المخصصة للأسرة الملكية والتماثيل الضخمة والمومياوات الملكية كانت من أكثر النقاط جذبًا للزوار، الذين وقفوا مبهورين أمام روائع الفن المصري القديم ودقته الفائقة في النحت والنقش والتصميم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء