"مت يا حبيبي".. جينيفر لورانس وروبرت باتينسون يجتمعان في دراما نفسية
تستعد النجمة جينيفر لورانس والنجم روبرت باتينسون لبطولة الفيلم الجديد "مت يا حبيبي" (Die My Love)، من إخراج المخرجة الاسكتلندية المتميزة لين رامزي، التي اشتهرت بأعمالها الجريئة والعميقة مثل we need to talk about kevin .
ووفقا لصحيفة البايس الاسبانية، يعود الفيلم الفيلم للكاتبة الأرجنتينية أريانا هارويتش، ومأخوذ عن روايتها "اقتلي نفسك، يا حبيبتي" (Kill Yourself, Love) ، ويقدم صورة قاسية ومؤثرة لامرأة يلتهمها الحب والاضطراب النفسي، في رحلة سينمائية تستكشف هشاشة العقل الإنساني وتعقيدات العاطفة حين تتحول إلى هوس وجنون.

قصة "مت يا حبيبي"
وتدور أحداث الفيلم حول غريس تجسدها (جينيفر لورانس) وزوجها جاكسون (روبرت باتينسون)، اللذين ينتقلان من نيويورك إلى منزل ريفي ورثاه على أمل بدء حياة جديدة قبيل ولادة طفلهما الأول، لكن الهدوء الريفي سرعان ما يتحول إلى عزلة خانقة، حيث تبدأ غريس في فقدان توازنها العقلي تدريجيًا، وتغرق في دوامة من الهلوسات والذهان تجعلها عاجزة عن التمييز بين الواقع والوهم.
وبينما تحاول حماية طفلها وإنقاذ ما تبقى من ذاتها، تخوض غريس صراعًا وجوديًا مؤلمًا على حافة الجنون، في مواجهة خفية مع أعماقها المظلمة ومعنى الحب ذاته.

رؤية إخراجية جريئة
,تقدم لين رامزي في "مت يا حبيبي" عملا بصريًا وإنسانيًا مكثفًا، يجمع بين الواقعية القاتمة والحس الشعري الذي يميز أسلوبها السينمائي، فيما تعد مشاركة لورانس وباتينسون وعدًا بأداء تمثيلي استثنائي يعيد كلا النجمين إلى دائرة الجوائز والنقد الفني.
وسيعرض الفيلم في عرض خاص محدود في مدن مدريد، برشلونة، فالنسيا، إشبيلية، بلباو، مورسيا وأكورونيا يومي 12 و13 نوفمبر، قبل انطلاقه الرسمي في دور العرض لاحقًا هذا العام.