نواب في الليكود يرفعون راية العصيان ضد نتنياهو.. لهذا السبب
قالت نائب وزير الخارجية شاران هاسكل، خلال مؤتمر للمنظمات الاحتياطية في الكنيست حول مشروع قانون الإعفاء لليهود المتشددين الذي ستطرحه حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مبينًا أن هناك مجموعة تضم أكثر من 7 أعضاء من الائتلاف ستصوت ضد الصيغة الحالية المقترحة، بحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت”.
وأضاف عضو الكنيست يولي إدلشتاين، الذي حضر المؤتمر أيضًا: "لمدة عام ونصف، لم أستخدم عبارة "قانون التهرب"، ولكن بعد أن اطلعت على المنشورات، أطلقت عليه اسم "قانون التهرب".
وفي وقت سابق، شارك أكثر من 200 ألف شخص، في "تجمع المليون" الذي نظمه اليهود المتشددون “الحريديم” في القدس احتجاجًا على قانون التجنيد واعتقال المتخلفين عن الخدمة، بحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية.
تسبب تجمع اليهود المتشددين في شلل مروري واسع، خاصة على الطريق رقم 1، وشهدت المواصلات العامة ازدحامًا غير مسبوق. غير أن التجمع انتهى بمأساة واشتباكات، حيث سُجلت وفاة شاب واعتداءات على صحفيين.

مأساة تنهي التجمع: سقوط قتيل وعنف ضد الصحافة
تحول تجمع اليهود المتشددين الاحتجاجي إلى مأساة بعد سقوط شاب من مبنى شاهق قيد الإنشاء في محيط التجمع، إذ أُعلن عن وفاته في المكان. على إثر هذا الحادث، أعلن المذيع عن إنهاء التجمع داعيًا الحضور إلى التفرق بحذر، ومحذرًا من مخاطر تسلق الأسطح والرافعات. واختُتم التجمع دون موسيقى أو رقصات.
وشهد التجمع الاحتجاجي الحريدي اعتداء على صحفية، لأنه خلال التجمع، اندلعت أعمال شغب حيث قام متظاهرون بمهاجمة صحفية من "أخبار كيشت"، وألقوا عليها الحجارة والزجاجات والعصي.
كما سُمعت هتافات "صهاينة لُعناء" من قبل مئات الشبان المتشددين الذين ساروا من جسر الأوتار باتجاه مركز المدينة، كما حمل بعض المتظاهرين لافتات كُتب عليها: "إسرائيل هي ستالين" ولافتة "خير لنا أن نموت في سبيل إيماننا".