أحمد أبو خنيجر: الأنشطة الثقافية "ميتة" ونحتاج لوزير مثقف بطبيعة العمل| خاص
قال الشاعر أحمد أبو خنيجر، إنه لا توجد أي أنشطة أو فعاليات تُذكر خلال فترة تولي الدكتور أحمد فؤاد هنو وزارة الثقافة، مشيرًا إلى أن الوزارة تكتفي بإقامة مهرجان التعامد في أسوان فقط، بينما تغيب الفعاليات الأدبية والثقافية عن المشهد تماما.
وأضاف أبو خنيجر لـ"إيجبتك"، أن قصر ثقافة “عباس العقاد”، يعاني من إهمال شديد ولا يصلح لأن يكون مركز للعمل الإبداعي أو الثقافي في مصر، مؤكدًا أن المسرح الصيفي يفتقر إلى الانضباط الإداري، حيث يتعامل الموظفين معه بلا مواعيد أو التزام، وهناك نوع من الفوضى.
وأوضح أن الأنشطة الثقافية في مصر "ميتة ومنعدمة "، وأن الأدباء يعانون من أزمة حقيقية، مشيرًا إلى وجود عدد من الموظفين غير المؤهلين للعمل بالوزارة، ولابد من الاستعانة بإداريين ناجحين ومثقفين.
وأكد أن وزارة الثقافة تحتاج إلى وزير إداري ومثقف بطبيعة العمل الثقافي، وقادر على التواصل الحقيقي مع الأدباء والمبدعين، وليس بالضرورة أن يكون مبدع، لكن يكون قادر على إدارة الملف الثقافي بكفاءة عالية.
وعن مؤتمر أدباء مصر في الأقاليم، أشار أنه فقد أهميته ولا يحقق أي مردود إيجابي، مشيرًا إلى ضرورة النظر في أهدافه ولوائحه التي تعود إلى عام 84 من القرن الماضي، كما أن الأدباء تذهب للمؤتمر من أجل الأكل والشرب والفسح، وليس من أجل الثقافة.