بالتنسيق مع منظمة الهجرة.. تونس ترحّل 10 آلاف مهاجر في 2025 إلى بلادهم
قال محمد علي النفطي، وزير خارجية تونس، إن البلاد رحلت نحو 10 آلاف مهاجر غير نظامي حتى الآن في عام 2025، مشيرًا إلى أن معظمهم من دول أفريقيا، جنوب الصحراء الكبرى، في الوقت الذي تواجه فيه تونس ضغوطًا من الاتحاد الأوروبي؛ لوقف عمليات العبور عبر البحر المتوسط، وفقًا لما ذكرته وكالة «رويترز».
وقال وزير خارجية تونس، إن عمليات إعادة هؤلاء المهاجرين تمت من خلال برنامج «العودة الطوعية»، بالتنسيق مع المنظمة الدولية للهجرة، مع ترتيب رحلات أسبوعية لمساعدة المهاجرين على العودة إلى ديارهم.
احتجاجات تونس تشل البلاد
تشهد تونس إضرابًا عامًا عن العمل لليوم الثاني على التوالي من قبل موظفي البنوك، ما أدى إلى توقف شبه كلي في الخدمات البنكية بمختلف الفروع والمؤسسات المالية داخل البلاد.
إذ يأتي إضراب موظفي البنوك في تونس لليوم الثاني على التوالي بدعوة من الجامعة العامة للبنوك والمؤسسات المالية التابعة للاتحاد العام التونسي للشغل، وجاءت هذه الخطوة احتجاجاً على عدم استجابة طلبات أصحاب البنوك المتعلقة بـزيادة الأجور، وتعطل المفاوضات الاجتماعية.

ومن جانبه، كشف الطرف النقابي في تونس، عن زيادة نسبة تجاوب موظفي البنوك مع استمرار الإضراب والاحتجاجات في مختلف مدن البلاد، ومن المتوقع وصول نسبة المشاركين في تلك الإجراءات داخل البلاد لـ 90%.
إذ تسبّب الإضراب في تعطيل عمليات السحب والإيداع وتعاملات الشركات والمواطنين، كما تم تسجيل بعض الاكتظاظ من قبل المواطنين في تونس أمام الشبابيك الآلية التي بقيت الوسيلة الوحيدة؛ لتوفير السيولة النقدية.
وفي سياق متصل، عبّر العديد من المواطنين عن تذمرهم من الإضراب الذي تشهده تونس في الآونة الأخيرة، حيث رأوا أنه أثر بشكل مباشر على معاملاتهم اليومية والتزاماتهم المالية، وذلك جاء بالتزامن مع مواعيد صرف أجور القطاع الخاص واستخلاص الفواتير الشهرية.
وكان البنك المركزي التونسي قد وجّه مذكرة إلى البنوك، دعا فيها لاتخاذ كل الإجراءات اللازمة؛ لضمان استمرارية الخدمات البنكية الأساسية خلال الإضراب القطاعي المزمع تنفيذه يومي 3 و4 نوفمبر 2025، وفقًا لما ذكرته قناة «العربية».
العروض الترفيهية
وعلى صعيد أخر، قالت نسرين رمضان، مراسلة فضائية القاهرة الإخبارية من تونس، إن مهرجان الرمان بتستور، الذي اختتم فعالياته أمس، كان من أبرز الأحداث على الساحة التونسية، هذا المهرجان الذي وصل هذا العام إلى دورته التاسعة، كان احتفالاً كاملاً بالرمان بدءاً من التاسع والعشرين من أكتوبر وحتى يوم أمس، وشهد المهرجان حضوراً كثيفاً من التونسيين الذين تدفقوا على مدينة تستور ليشهدوا فعالياته ويشاركوا فيها.