رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الجزائريون يحتفلون بذكرى الاستقلال عن الاستعمار الفرنسي

الثوار الجزائريون
الثوار الجزائريون

احتفل الجزائريون بالأول من نوفمبر بنجاح ثورتهم الجزائرية ضد الاستعمار الفرنسي الذي دام لأكثر من 124 سنة عندما بدأ الاستعمار الفرنسي عام 1830، وبدأت شرارة الثورة الفرنسية في عام 1954، ونجحت الدار البيضاء في الحصول على استقلالها من باريس عام 1962 عندما أعطى الرئيس الفرنسي شارل ديغول المؤمن بالحرية، والمساواة بين بني الإنسانية الاستقلال للشعب الجزائري الحر الذي قدم مليون شهيدا من أجل نسيم الحرية.

وهنأ الرئيس عبد الفتاح السيسي الشعب الجزائري الشقيق بوقت سابق حصوله على الاستقلال، والحرية في بناء دولته بسواعد أبنائه، وقدم الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر رحمه الله العون للشعب الجزائري في نيل الاستقلال.

الأمير عبد القادر الجزائري بدأ المقاومة ضد الاستعمار الفرنسي 

كانت ثورة التحرير الجزائرية تتويجا لمسار طويل من المقاومة الشعبية السياسية والمسلحة، ضد الاحتلال الفرنسي للبلاد، بداية بمقاومة الأمير عبد القادر الجزائري (1832 إلى 1847)، ثم مقاومة أحمد باي (1837 إلى 1848)، مرورا بمقاومة الزعاطشة (1848 إلى 1849) ولالّة فاطمة نسومر والشريف بوبغلة (1851 إلى 1857)، وصولا إلى مقاومتي الشيخ المقراني والشيخ بوعمامة (1871 إلى 1883).

وتضاف إلى ذلك أيضا حركات شعبية أخرى؛ على امتداد الجغرافيا الجزائرية، إلى غاية تشكّل ملامح الحركة الوطنية في ثلاثينيات القرن الماضي، مع "حركة نجم شمال أفريقيا"، التي تأسست سنة 1926 في باريس بقيادة مصالي الحاج، قبل أن تتحول سنة 1937 إلى "حزب الشعب الجزائري"، ثم إلى "حركة انتصار الحريات الديمقراطية" سنة 1946.

داخل جسد حركة الحريات، تشكّلت منظمة عسكرية سرية مكونة من بعض المناضلين المتحمسين لإطلاق ثورة مسلحة، على خلفية ظروف داخلية وخارجية اعتبروا أنها مواتية، خصوصا بعد مجازر 8 مايو/أيار 1945، (راح ضحيتها 45 ألف شهيد)، ارتكبتها فرنسا ضد الجزائريين المطالبين بحق الاستقلال على إثر الانتصار على النازية في الحرب العالمية الثانية.

هزيمة الجيش الفرنسي في الهند شجع الجزائريين على الثورة 

كما شكّل انهزام الجيش الفرنسي في ديان بيان فو؛ بالهند الصينية سنة 1952، دافعا مهما لإطلاق ثورة جزائرية، انسجاما مع تنامي وانتشار حركات التحرّر في العالم.

قبل تاريخ انطلاق ثورة التحرير بـ4 أشهر، وفي يوم 23 يونيو/حزيران 1954، التقى 22 فردا من شباب الحركة الوطنية، في منزل بأعالي العاصمة الجزائرية، ليطرحوا فكرة "الحل العسكري"، كبديل لما اعتبروه فشلا في المسار السياسي السلمي، داخل الحركة الوطنية.

وعلى إثر هذا الاجتماع -الذي ترأسه مصطفى بن بولعيد- انبثق قرار تعيين مجموعة مصغرة للقيام بالتحضيرات النهائية لإطلاق الثورة، ليكون تاريخ 23 أكتوبر/تشرين الأول 1954 موعدا للقاء مجموعة الستة (محمد بوضياف، مصطفى بن بولعيد، العربي بن مهيدي، مراد ديدوش، رابح بيطاط وكريم بلقاسم)، الذين اختاروا اسم "جبهة التحرير الوطني" لمنظمة تحرّرية مسلحة؛ تعمل على استقلال البلاد، على أن يكون الأول من نوفمبر/تشرين الأول 1954، على الساعة الصفر (ليلة 31 أكتوبر/تشرين الأول) موعدا لبداية الثورة.

شارل ديغول الرئيس الفرنسي الذى أعطى الجزائر الاستقلال 
شارل ديغول الرئيس الفرنسي الذى أعطى الجزائر الاستقلال 
جكيلة بوحريد رمز الثورة الجزائرية 
جكيلة بوحريد رمز الثورة الجزائرية 
تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء