نجاد البرعي: محاولات "تبييض صورة" أحمد عز تزوير للتاريخ| خاص
هاجم المحامي نجاد البرعي رجل الأعمال أحمد عز، معتبرًا أن ما يُثار على مواقع التواصل الاجتماعي من دفاع عنه "محاولة لتزوير التاريخ الذي كان المصريون شهودًا عليه".
وقال نجاد في تصريح خاص لـ “ ايجيبتك"، أن “العمل السياسي بالنسبة للبعض يتحول إلى ما يشبه المرض الذي يصعب الشفاء منه بسهولة"، في إشارة إلى رغبة بعض الشخصيات القديمة في العودة إلى دائرة الضوء والمحاولة في إعادة أنفسهم إلى الواجهة السياسية".
ويرى أن عز يسعى إلى استعادة جزء من نفوذه السابق من خلال محاولات للانخراط في العمل العام وربما الترشح في الانتخابات البرلمانية المقبلة.
وكان “البرعي”، قد قال في منشور له عبر صفحته الرسمية على موقع “فيس بوك": " إن أحمد عز هو من حاول احتكار سوق الحديد في مصر بعد استحواذه على شركة حديد الدخيلة، مشيرًا إلى أن جهاز المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية لم يتمكن من مواجهته في ذلك الوقت بحجة أن نسبته في السوق تقل قليلًا عن الحد القانوني للاحتكار".
وأضاف البرعي، أن عز كان من أبرز المدافعين عن رموز الفساد في نظام الرئيس الراحل محمد حسني مبارك، وهاجم المستشار جودت الملط، رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات وقتها، عام 2009، عندما كشف عن وقائع إهدار المال العام وأشار إلى عدد من المسؤولين المتورطين.

وأشار نجاد إلى أن أحمد عز كان "مهندس" انتخابات مجلسي الشعب والشورى عامي 2009 و2010، التي اعتبرها أحد الأسباب الرئيسية لـ اندلاع ثورة 25 يناير 2011، بعد أن استبعد العديد من قيادات الحزب الوطني القديمة واستبدلهم بـ"شلته وحبايبه اللي متهنوش بالبرلمان سنتين أو أقل .
وأوضح أن عز كان ضمن مجموعة رجال الأعمال المقربين من جمال مبارك، الذين دعموا فكرة توليه رئاسة الحكومة تمهيدًا لرئاسة الجمهورية عبر التعديلات الدستورية عام 2007، مضيفًا أن تلك السياسات كانت من الأسباب المباشرة في سقوط نظام مبارك.
واختتم نجاد البرعي منشوره مؤكدًا:"أحمد عز عنوان لحقبة من الفساد انتهت بسقوط الحكومة والبرلمان والرئيس نفسه ودخول رموز تلك المرحلة السجون.
يمكننا أن نختلف في كل شيء، إلا في تزوير التاريخ الذي عشناه وشهدنا أحداثه".

