رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مسيرات حاشدة في إيران إحياء لـ«يوم مقارعة الاستكبار العالمي»

مسيرات في إيران
مسيرات في إيران

شهدت مدن مختلفة في أنحاء إيران، اليوم الثلاثاء 4 نوفمبر 2025، مسيرات جماهيرية حاشدة بمناسبة إحياء «يوم مقارعة الاستكبار العالمي»، وهو اليوم الذي يرمز، في الذاكرة الوطنية الإيرانية، إلى المواقف الثورية الرافضة للهيمنة الأجنبية والداعمة لقيم الاستقلال والكرامة الوطنية. 

ويُعد هذا اليوم مناسبة يُستحضر فيها تاريخ طويل من المواجهة والوعي الشعبي، حيث يُخلَّد فيه دور جيل الطلاب الذين وقفوا، في لحظة مفصلية من التاريخ الإيراني، بوعيٍ وشجاعةٍ في مواجهة الظلم، ليصبحوا صوتًا للعدالة ومثالًا للتضحية فـ«يوم مقارعة الاستكبار» ليس مجرد تاريخ يُدوَّن في التقويم، بل هو رمز للمقاومة، وصرخة ضد الظلم، وتأكيد على استمرار نهج الثورة ووعي الشباب، وهو مناسبة للتأمل وتجديد الالتزام بالمبادئ التي غذّت مسيرة الأجيال.

وقد ارتبط هذا اليوم بثلاث محطات تاريخية بارزة في الذاكرة الثورية الإيرانية: جيل شهد نفي الإمام الراحل روح الله الخامينئي ، وجيل واجه قمعًا وسفك دماء في احتجاجات الطلاب، وجيل اقتحم السفارة الأميركية في طهران، التي تصفها الرواية الرسمية بأنها «وكر التجسس»؛ ليعلن رفض التبعية ويُسمع العالم صرخة الاستقلال.

مسيرات في إيران 
مسيرات في إيران 

وفي طهران، انطلقت أكبر المسيرات من ساحة فلسطين باتجاه مبنى السفارة الأمريكية السابقة، وسط حضور حاشد من مختلف الفئات الشعبية، وردد المشاركون هتافات أبرزها «الموت لأمريكا»، إلى جانب شعارات تُعبّر عن رفض السياسات الأمريكية التي تصفها طهران بـ«العدائية والسلطوية»، كما حمل المشاركون صور الإمام الخامنئي، وعلي الخامنئي، إلى جانب صور الطلاب الذين قُتلوا خلال الأحداث التاريخية التي تمثل خلفية هذا اليوم، بالإضافة إلى الأعلام الإيرانية والفلسطينية ورايات تابعة لفصائل المقاومة.

البيان الختامي للمسيرات

وفي ختام الفعاليات، صدر بيان ختامي أكد أن يوم 4 نوفمبر يمثل نقطة محورية في المواجهة الفكرية والسياسية بين الجمهورية الإسلامية في إيران ونظام الاستكبار العالمي، مضيفًا أن هذا اليوم «يجدد ذكرى ملحمة التلاميذ والطلبة الطلائعيين الذين، اقتداءً بالمؤسس الكبير للثورة الإسلامية، وبإرشاد القائد المعظم للثورة الإسلامية الإمام السيد علي الخامنئي، جعلوا من هذا اليوم معيارًا للعزة والثقة بالنفس والصمود الوطني في مواجهة الاستكبار».

وأكد البيان الختامي، أن إحياء هذا اليوم يعكس روح الإرادة الشعبية وتمسّك الأمة بقيم الاستقلال والسيادة ورفض التبعية، مشددًا على استمرار ما يصفه بـ«نهج المقاومة» في مواجهة الضغوط الخارجية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء