كيف تصبح مطرب أوبرا محترفا.. نصائح من التينور المصري العالمي
كشف التينور المصرى العالمى رجاء الدين أحمد، أن فن الأوبرا بطبيعته يتطلب قدراً من المعرفة، لكن الأمر ليس صعباً أو معقداً، فالأوبرا تتضمن لغة شعرية مميزة، مما يستدعي من المستمع أو المهتم بهذا الفن أن يكون لديه حد أدنى من الوعي بهذا المجال، وبجانب المعرفة، الحاجة إلى طبقة صوت قوية ومميزة.
فن الأوبرا يرتكز بالكامل على الصوت القوي
أضاف رجاء الدين أحمد، خلال لقاء على فضائية القاهرة الإخبارية، أن هذا الشرط يعود إلى أن الأوبرا هي في الأساس فن من فنون المسرح، والأداء المسرحي يعتمد بشكل كلي على القدرة الجسمانية للإنسان، والمؤدي يجب أن يمتلك صوتاً قوياً للغاية ليضمن أن الجمهور الجالس في القاعة بأكملها يمكنه سماعه بوضوح، لذا فإن فن الأوبرا يرتكز بالكامل على الصوت القوي، وهو الصوت القادر على أن يتجاوز الأوركسترا وأن يصل إلى أسماع كل الحضور في المسرح.
تقديم الأوبرات باللغة العربية
وأكد التينور المصرى أنه على الجيل الجديد والشباب الذين يمتلكون الصوت والإمكانيات، معرفة أن الأوبرا لها جمهورها الخاص، وهناك محاولات مستمرة مؤخراً لتقريب هذا الفن إلى الجمهور، مثل تقديم الأوبرات باللغة العربية، وذلك مثل بطولة أوبر السندباد في سلطنة عمان الشهر الماضي والتي قُدمت باللغة العربية، وحققت نجاحاً باهراً لأن الناس تمكنت أخيراً من فهم هذا الفن حين كانت اللغة واضحة، مما شجعهم على الحضور والمشاهدة والفهم، وهذا يؤكد أن الفن يشهد الآن تطوراً في طريقة تقديمه.
وأوضح أحمد أن فن الأوبرا هو في الأول والأخير موهبة فطرية، ولكنه يتطلب أيضاً قدراً كبيراً من المعرفة بهذا النوع من الفنون، ورغم أن الأوبرا قد لا تكون مستساغة أو واسعة الانتشار مثل بعض الفنون الأخرى، إلا أنها موجودة وراسخة منذ القدم، والشخص الذي يود دراسة هذا الفن يحتاج إلى أن يكون لديه معرفة عميقة وأن يقرأ في تاريخ هذه الفنون.
واختتم رجاء الدين حديث قائلا، إنه ليس من عائلة فنية موسيقية، إلا أنه دخل الكونسرفتوار في سن السابعة، هذه الدراسة المبكرة أكسبته المعرفة اللازمة، وعندما اكتشف لاحقاً أنه يمتلك الصوت أو الموهبة التي تؤهله لاحتراف هذا الفن، قرر أن يدرس كثيراً وكثيراً حتى يتمكن من الوصول إلى النتيجة الحالية التي يسمعها الجمهور.

