الشعور الذى لديك هو الاكتئاب أم الإرهاق.. تعرف على الفرق
قد يكون من الصعب أحيانًا التمييز بين التعب الناتج عن قلة النوم والاكتئاب، خاصة وأن الأعراض قد تتشابه بشكل كبير، لكن هناك بعض العلامات التي يمكن أن تساعدك على معرفة الفرق بين الاكتئاب وقلة النوم التى تسبب إرهاق.
العلاقة بين النوم والاكتئاب
النوم والاكتئاب مرتبطان ببعض بشكل وثيق، فالأشخاص الذين يعانون من الاكتئاب غالبًا ما يجدون صعوبة في النوم، سواء كان الأرق أو النوم لفترات طويلة.
تشير الدراسات إلى أن حوالي 90% من المصابين بالاكتئاب يعانون من اضطرابات في النوم. وعلى الجانب الآخر، قلة النوم المزمنة تزيد من احتمالية الإصابة بالاكتئاب.
أعراض الحرمان من النوم
قلة النوم قد تسبب أعراضًا تشبه الاكتئاب، مثل:
- ضعف التركيز
- فقدان الحافز والطاقة
- تقلب المزاج والعصبية
- زيادة الشهية
- الشعور بالنسيان والضبابية الذهنية
أعراض الشعور بـ الاكتئاب
- أما الاكتئاب فيتميز بعلامات أكثر عمقًا واستمرارية، مثل:
- فقدان الاهتمام بالأنشطة الممتعة
- الأرق أو النوم المفرط
- الشعور المستمر بالإرهاق
- ضعف التركيز
- القلق أو التململ
- مشاعر الحزن أو اليأس أو الذنب
- أفكار متكررة عن الانتحار أو إيذاء النفس
كيف تفرّق بين التعب والاكتئاب؟
الدكتور أليكس ديميتريو، استشاري الطب النفسي واضطرابات النوم، يوضح أن الفرق الأساسي يكمن في الدافع مقابل الطاقة:
الشخص المرهق عادة ما يكون لديه رغبة في القيام بالأنشطة، لكنه يفتقد الطاقة.
الشخص المكتئب غالبًا لا يهتم أو لا يرغب في ممارسة هذه الأنشطة من الأساس، حتى لو كانت ممتعة.
الفرق الآخر يكمن في مدة استمرار الأعراض:
التعب الناتج عن قلة النوم قد يتحسن بمجرد انتظام النوم.
أما الاكتئاب فيستمر لفترة لا تقل عن أسبوعين من الشعور المستمر بالحزن أو فقدان المتعة، وغالبًا ما يؤثر بشكل واضح على جودة الحياة.
طرق العلاج في حالة الحرمان من النوم:
الالتزام بجدول نوم ثابت
تقليل استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل النوم
ممارسة تمارين الاسترخاء
طرق العلاج في حالة الاكتئاب:
العلاج النفسي (العلاج السلوكي المعرفي مثلًا)
الأدوية المضادة للاكتئاب عند الحاجة
تحسين نمط الحياة من خلال النوم المنتظم، ممارسة الرياضة، والتغذية السليمة
متى يجب استشارة الطبيب؟
إذا استمرت الأعراض أكثر من أسبوعين، أو تسببت في تدهور حياتك اليومية، أو ظهرت أفكار عن إيذاء النفس، فمن الضروري طلب مساعدة طبية فورًا.
النوم هو أساس استعادة طاقة العقل والجسم. لكن عندما لا يكون النوم وحده كافيًا لتحسين حالتك المزاجية، قد يكون الوقت قد حان لفحص ما إذا كان هناك اكتئاب بحاجة للعلاج.

