رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وفاة مدرسة لغة إنجليزية بأزمة قلبية مفاجئة في بني سويف

أسماء محمد سيد
أسماء محمد سيد

خيم الحزن على أرجاء محافظة بني سويف بعد رحيل أسماء محمد سيد، معلمة اللغة الإنجليزية بـ مدرسة سمسطا التجارية، والتي وافتها المنية إثر أزمة قلبية مفاجئة أنهت مسيرة حافلة بالعطاء والالتزام في ميدان رسالة التعليم، تاركة خلفها زوجها المهندس وطفلها الصغير وذكرى مؤلمة لدى كل من عرفها.

الراحلة كانت مثالًا يُحتذى به في العطاء والإخلاص، حيث كرّست سنوات عمرها لخدمة رسالتها السامية رغم صعوبة الظروف ومشقة التنقل اليومي بين محل إقامتها في محافظة بني سويف ومقر عملها في مركز سمسطا، لتؤدي واجبها المهني بكل تفانٍ وإيمان بأهمية العلم ودوره في بناء الأجيال.

 عُرفت المعلمة الفاضلة بين زميلاتها بدماثة الخلق، وبتعاملها الراقي مع طلابها، فكانت دائمًا مصدر إلهامٍ لهم، تزرع فيهم حب التعلم والانضباط، وتجسد أسمى معاني رسالة التعليم.

وداع معلمة في بني سويف

ورغم معاناتها المستمرة من مشقة السفر، لم تتوقف المعلمة أسماء محمد سيد عن أداء مهامها اليومية بروحٍ إيجابية، وكانت تتمنى الانتقال إلى مدرسة أقرب من منزلها لتقضي وقتًا أطول مع طفلها الصغير، إلا أن حلمها لم يتحقق. وبعد أن قررت الحصول على إجازة لرعاية طفلها حديث الولادة منذ عامين، شاء القدر أن تكون نهايتها هادئة، إذ باغتتها أزمة قلبية مفاجئة وضعت حدًا لمسيرة حافلة بالتفاني في سبيل العلم.

وتحولت مواقع التواصل الاجتماعي في محافظة بني سويف إلى ساحات دعاء وتأبين، حيث عبّر زملاؤها وطلابها عن حزنهم الشديد لفقدان المعلمة الفاضلة التي تركت أثرًا طيبًا في نفوس الجميع. وتداول الأهالي صورًا وكلمات مؤثرة توثق مسيرتها في مدرسة سمسطا التجارية، مؤكدين أنها ستظل رمزًا للجدية والالتزام، وقدوة لكل من يحمل أمانة التعليم في قلبه.

رحلت المعلمة أسماء محمد سيد بصمت، لكنها خلّفت وراءها إرثًا إنسانيًا وتربويًا خالدًا، يشهد على نقاء روحها وإخلاصها في رسالة التعليم.

رحيل شاب إثر حادث في السعودية

خيمت حالة من الحزن العميق على أهالي قرية الشوبك التابعة لمركز إهناسيا بمحافظة بني سويف، عقب إعلان وفاة الشاب محمد معوض ممدوح، البالغ من العمر 33 عامًا، إثر حادث مروري وقع له في أثناء عمله بالمملكة العربية السعودية، حيث كان يعول أسرته ويسعى لتأمين مستقبل أبنائه.

ورحيل شهيد الغُربة ـ كما لقبه أبناء قريته ـ  تاركًا أثرًا بالغًا في نفوس الجميع، خاصة أنه كان يتمتع بسمعة طيبة وسيرة حسنة بين أهل قريته، وعرف بالأخلاق الرفيعة والاجتهاد في العمل، ما جعل خبر وفاته بمثابة صدمة لكل من عرفه أو تعامل معه.

وتحولت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي في بني سويف إلى ساحات للعزاء والدعاء للفقيد، حيث تداول الأهالي صور الراحل مصحوبة بعبارات الحزن والدعاء له بالرحمة والمغفرة، مؤكدين أنه كان مثالًا للشاب المكافح الذي خرج باحثًا عن لقمة العيش، ليرحل بعيدًا عن وطنه تاركًا خلفه زوجة وثلاثة أبناء ينتظرون عودته التي تحولت إلى فراق مؤلم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء