رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أمير قطر: ضرورة وقف الحرب الدائرة في السودان ووصول المساعدات الإنسانية

 الشيخ تميم بن حمد
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر

دعا الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر إلى ضرورة وقف الحرب الدائرة في السودان فورًا، مشيرًا إلى أن استمرار القتال سيؤدي بدوره إلى تدمير مؤسسات الدولة، وتهجير المزيد من الأبرياء، فهى تجاوزت حدود الصراع الداخلي لتتحول إلى أزمة إنسانية كبرى تهدد استقرار المنطقة بأسرها، مؤكدًا أن الدوحة تتابع بقلق ما يجري من تدهور أمني ومعيشي في عدد من المدن السودانية، وعلى رأسها الفاشر والخرطوم ونيالا، حسبما ذكرت فضائية القاهرة الإخبارية، في نبأ عاجل.

الأولوية يجب أن تكون لحماية المدنيين


وأوضح الشيخ تميم، أن الأولوية يجب أن تكون لحماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، مؤكدًا أن قطر شاركت منذ اندلاع الأزمة في جهود الوساطة العربية والإفريقية، وقدمت دعمًا إنسانيًا عاجلًا للمتضررين داخل السودان وخارجه، مؤكدًا أن على جميع الأطراف السودانية إلى تغليب صوت الحكمة والجلوس على طاولة الحوار لتجنيب البلاد مزيدًا من الانقسام والدمار.

 الحل السياسي هو السبيل لإنهاء الأزمة السودانية

وأشار أمير قطر إلى أن بلاده تؤمن بأن الحل السياسي الشامل هو السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة السودانية، مشددًا على أن أي تسوية يجب أن تحافظ على وحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه.

الوقت حان لإطلاق عملية سياسية جادة

وتابع، أن الوقت حان لإطلاق عملية سياسية جادة برعاية إقليمية ودولية تعيد بناء مؤسسات الدولة وتضمن مشاركة جميع القوى الوطنية دون إقصاء، موضحًا أن إعادة الإعمار تتطلب أولًا وقف إطلاق النار واستعادة الأمن.

قطر لن تتخلى عن دورها في دعم الشعب السوداني

ولفت أمير قطر، إلى أن بلاده لن تتخلى عن دورها الإنساني والدبلوماسي في دعم الشعب السوداني، وتقديم المساعدة للسودان في إعادة بناء اقتصاده وبنيته التحتية بعد سنوات من الصراع، مشددًا على أن استقرار السودان يشكل ركيزة أساسية لأمن القارة الإفريقية والعالم العربي، داعيًا القوى الإقليمية إلى تجنب التدخلات السلبية التي تعمق الانقسام وتؤخر الحل السياسي المنتظر.

المأساة الفلسطينية ليست إنسانية فقط 

على صعيد منفصل، قال أمير قطر، أن المأساة الفلسطينية ليست إنسانية فقط بل سياسية بالدرجة الأولى، موضحًا أنه لا يمكن تحقيق السلام العادل في الشرق الأوسط إلا من خلال إنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، كما أن المجتمع الدولي متحمل مسؤولية تاريخية وأخلاقية تجاه الفلسطينيين، داعيًا الدول العربية والإسلامية إلى توحيد جهودها لدعم صمود الشعب الفلسطيني سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء