أبرزها السودان وغزة.. مستشار ترامب يناقش مع أبو الغيط 6 ملفات عربية
ناقش الدكتور مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون العربية والأفريقية، العديد من الملفات والقضايا العربية مع أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية.
وقال “بولس”، في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي “إكس”: “في اجتماعي مع الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، تناولنا التحديات الأكثر إلحاحًا في المنطقة، وأكدنا التزامنا المشترك بالسلام والاستقرار وأدنّا الجرائم المروعة ضد المدنيين في الفاشر، ودعونا إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية المدنيين ووقف العنف”.

وأضاف مستشار ترامب: “أكدنا دعمنا لسيادة لبنان، ووحدة ليبيا، ومحاربة الصومال للإرهاب، وأكدتُ على أن خطة الحكم الذاتي المغربية هي الأساس الوحيد لحل عادل ودائم في الصحراء الغربية، وشددتُ على الأولوية القصوى للإدارة الأمريكية للحفاظ على وقف إطلاق النار في غزة”.
مقترح بهدنة 9 أشهر.. هل تنجح محاولات واشنطن في وقف الحرب بالسودان؟
وفي سياق متصل، كشفت تقارير صحفية عن تحركات أمريكية يقودها كبير مستشاري ترامب من أجل التوصل لهدنة في السودان.
ونقلت وسائل إعلام عن مصادر خاصة، أن بولس، أبلغ صحفيين أن الجانب الأمريكي قدم مقترح هدنة لوقف المعارك الدامية المستمرة في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع.
وأوضحت المصادر بحسب قناة العربية، أن الهدنة الأمريكية المقترحة قد تمتد إلى 3 أو 9 أشهر، ونقلت عن بولس قوله أن الجيش والدعم السريع رحبا مبدئيًا بالمقترح الإنساني، لكنه أوضح أنهما يدرسان بنود الهدنة، باعتبارها اتفاقًا يشمل آليات المراقبة والتنفيذ والجوانب الفنية واللوجستية.
وبحسب المصادر أكد المستشار الأمريكي، وجود أمل في التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في السودان.
لا مفاوضات مباشرة بين الدعم السريع والجيش السوداني
إلى ذلك، نفى بولس بحسب المصادر وجود أي تفاوض مباشر أو غير مباشر بين الجانبين، مبينًا أن ما يجري هو تواصل من جانب الإدارة الأميركية مع كل طرف بشكل منفصل.
ويتزامن الحديث عن هدنة في السودان بينما تتفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد مع تصاعد موجات النزوح من مدينة الفاشر مركز ولاية شمال دارفور، إثر سيطرة الدعم السريع عليها، ومن شمال كردفان.
مجاعة في دارفور
كما جاءت هذه التصريحات بالتزامن مع تأكيد هيئة التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، المعنية بأزمات الغذاء اليوم أن المجاعة امتدت إلى مدينتي الفاشر بدارفور وكادوجلي في ولاية جنوب كردفان.
كذلك أشارت الهيئة إلى أن 20 منطقة أخرى في دارفور وكردفان إذ اشتد القتال في الشهور الأخيرة، معرضة لخطر المجاعة.

