المتحف المصرى الكبير يفتح أبوابه أمام الجمهور اليوم
يفتح المتحف المصري الكبير اليوم الثلاثاء، أبوابه أمام الجمهور بعد افتتاحه رسميا وذلك بالتزامن مع الذكرى الـ103 لاكتشاف مقبرة الملك توت عن خامون في عام 1922،حسبما أفادت فضائية إكسترا نيوز.
المتحف جاهز بالكامل أمام الزوار
وأصبح المتحف جاهزًا بالكامل أمام الزوار، حيث تم الانتهاء من افتتاح جميع القاعات الاثنتي عشرة، التي تتناول ثلاثة موضوعات رئيسية تدور حول المجتمع المصري، والملكية، والمعتقدات في الحضارة المصرية القديمة، في عرض زمني يبدأ من عصور ما قبل الأسرات وحتى العصرين اليوناني والروماني، وسيتمكن الزائرون المصريون والأجانب من الاستمتاع بتجربة السياحية الكاملة لأول مرة حيث سيتمكن الجمهور من مشاهدة مجموعة توت عنخ أمون كاملة لأول مرة منذ اكتشافها إلى جانب القاعات الكبرى والواجهة الزجاجية المطلة على أهرامات الجيزة ومجموعة من التجارب التفاعلية الحديثة، تعتبر هذه اللحظة بمثابة عودة تاريخية لعصر الملك توت عنخ آمون، الذي لم يعش طويلاً ولكن عهده ترك آثارًا لا تُنسى في تاريخ مصر الفرعونية.
5000 قطعة أثرية
تتضمن قاعة الملك توت عنخ آمون أكثر من 5000 قطعة أثرية، تمثل واحدة من أروع وأثمن المجموعات الأثرية التي عثر عليها في تاريخ الاكتشافات المصرية، من بين هذه القطع، يبرز القناع الذهبي الشهير للملك توت عنخ آمون الذي يمثل رمزًا لا مثيل له لحضارة الفراعنة، بالإضافة إلى التوابيت المتداخلة التي أُعدّت لحماية جسده بعد وفاته.
المتحف المصري الكبير عظم المشروعات الثقافية
يُعتبر المتحف المصري الكبير الذي يقع بالقرب من الأهرامات، أحد أعظم المشروعات الثقافية في العصر الحديث، يمتد المتحف على مساحة نصف مليون متر مربع ويحتوي على أكثر من 100,000 قطعة أثرية، مما يجعله واحدًا من أكبر المتاحف الأثرية في العالم، لا يقدم المتحف فقط القطع الأثرية بل يقدم أيضًا تجربة تعليمية وتفاعلية تسرد تاريخ مصر القديمة باستخدام التقنيات الحديثة، فما يميز المتحف المصري الكبير هو الروح المصرية الأصيلة التي تنبض في كل ركن من أركانه، إلى جانب التقنيات الحديثة التي تمنحه طابعًا عالميًا، وأن المتحف سيظل جسرًا حضاريًا يربط الماضي بالحاضر، ويعزز من مكانة مصر كقلب نابض للثقافة والآثار في العالم، مؤكدة أن تجربة افتتاحه ستظل محفورة في ذاكرة الإنسانية كواحدة من أعظم لحظات التواصل بين التاريخ والمستقبل.

