لزمة اشتهر بها الفنان الكبير الراحل فريد شوقي في فيلم «30 يوم في السجن»، قبل توريطه في العودة إلى السجن من جديد.. أبدع شوقي في الكوميديا وقدمها حتى على المسرح مع «الدلوعة» وشاركته البطولة نيللي!
يا عدوووي صيحة استنفار لقدرات شوقي، في الفيلم للقيام برفع أو حمل أحمال ثقيلة كالحجارة أو غيرها.. واليوم نقف أمام عدوي من عينة أخرى.. وحديث عن حجارة أخرى.. وبعقول متحجرة فعلا.. تصلبت وتجمدت، ووقفت عند أفكار بعينها هي أصلا لا علاقة لها بالإسلام ولا بالمنطق ولا بالعلم!!
أن يقف من يقول إنه «رجل دين» و«عالم» ليدعو زوار المتحف الكبير إلى عدم زيارته إلا لـ«الاتعاظ» من مصير فرعون.. فما علاقة هذا بذاك؟! ولا هذه بتلك؟! ولا الشامي بالمغربي؟! ولا بأي تعبير نستخدمه دليلا على عدم الانسجام والتناغم أو حتى للاختلاف والتضاد؟!
هل بيننا من يعجب لفرعون مثلا؟! هل منا من يعتقد أن الآثار الفرعونية «أصنام» يمكن أن يعبدوا من دون الله؟!.. شيخ شهير قابلته قبل سنوات على باب الإذاعة المصرية وعاتبته عن كلام مشابه.. فغضب وقال لماذا تقول ذلك.. هل تخالف الإسلام ؟، قلت بل الإسلام يقول عكس ما تقول تماما.. قال وما الدليل؟! قلت: قوله سبحانه وتعالى: «فاجتنبوا الرجس من الأوثان» لم يقل «اجتنبوا الأوثان» على إطلاقها وإنما «الرجس» منها أي التي يتم عبادتها! وكأن الرجل أول مرة يسمع الآية!!
ومع ذلك.. الآية نزلت قبل ألف وأربعمائة عام.. فما بالنا اليوم انتهت أصلا إمكانية التفكير - مجرد التفكير - في عبادة الأوثان! استقر في يقين العالم عكس ذلك تماما لما يكون معه الخوف من ذلك ضرب من «العبط» ليس إلا!
اتقوا الله في دين الله ولا تقدموه إلا بما يستحقه
دينا للتحضر والعلم والمنطق.. ليس للجهل والتخلف والهبل والدجل !!
ويا عدوووي !