CNN: نسبة تأييد ترامب بين الأمريكيين تراجعت إلى 37%
أظهر استطلاع للرأي العام أن نسبة تأييد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انخفضت بين المواطنين الأمريكيين إلى 37%؛ وأفادت شبكة CNN، نقلًا عن استطلاع أجرته بالتعاون مع مؤسسة الدراسات الاجتماعية SSRS، أن النسبة هي الأسوأ في ولايته الثانية؛ وتتوافق تقريبًا مع نسبة تأييده البالغة 36% في هذه المرحلة من ولايته الأولى".
وأشار الاستطلاع إلى أن 63% من المشاركين لا يوافقون على تصرفات الرئيس، وهو الرقم الأعلى خلال فترتي ولايته.
وقالت شبكة CNN إن الحزب الديمقراطي يُعزز مكانته في ظل هذه الظروف؛ ووفقًا لها، لو أُجري التصويت اليوم، لصوّت 47% من الأمريكيين لمرشحيه، بينما يصوّت 42% للجمهوريين.
في أغسطس الماضي، أظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة The Economist أن الأمريكيين ليسوا مقتنعين ببراعة الرئيس دونالد ترامب، الدبلوماسية على الرغم من تكرار قوله إنه أنهى 6 حروب في 6 أشهر.
الديمقراطيون يتقدمون مبكرًا وسط تراجع صورة ترامب
تشير بيانات استطلاع الشبكة إلى أن الحزب الديمقراطي يبدو في موقع متقدم مبكرًا قبل انتخابات التجديد النصفي المقبلة، إذ أبدى 47% من الناخبين المسجلين نيتهم التصويت لمرشح ديمقراطي في دوائرهم الانتخابية إذا جرت الانتخابات اليوم، مقابل 42% قالوا إنهم سيصوتون لمرشح جمهوري. كما أظهر الاستطلاع أن 42% من الناخبين استبعدوا دعم أي مرشح جمهوري، مقارنة بـ35% رفضوا دعم مرشح ديمقراطي.
حماية الديمقراطية
وأفاد 41% من المشاركين بأن تصويتهم سيكون رسالة رفض للرئيس السابق دونالد ترامب، وهي نسبة تقارب ضعف من يرون أن تصويتهم سيكون دعمًا له (21%)، كما أظهر الاستطلاع ميلًا واضحًا لدى الناخبين المستقلين تجاه الديمقراطيين، إذ عبّر 44 % منهم عن تأييدهم لهم مقابل 31% للجمهوريين، بينما فضّل 19% البقاء على الحياد في الوقت الحالي.
وتبرز الفجوة في الحماس الانتخابي بشكل لافت، إذ عبّر 67% من الديمقراطيين والمستقلين المتعاطفين معهم عن حماسهم الشديد للمشاركة في الانتخابات المقبلة، مقارنة بـ46% فقط من الجمهوريين، ويتصدر المهتمون بقضية "حماية الديمقراطية" قائمة الأكثر حماسًا داخل صفوف الحزب، حيث قال 82% منهم إنهم متحمسون للغاية للتصويت، مقابل 57% فقط بين من يعتبرون الاقتصاد قضيتهم الأهم.
التحديات الداخلية التي يواجهها الحزب الديمقراطي
ورغم التحديات الداخلية التي يواجهها الحزب الديمقراطي، تشير نتائج CNN إلى أن هذه الخلافات لا تنعكس بشكل واضح في نوايا التصويت. فبينما يحتفظ الحزب الجمهوري بولاء 80% من مؤيديه، لا تتجاوز النسبة بين الديمقراطيين 65%، إلا أن الناخبين الديمقراطيين غير الراضين عن حزبهم يظلون ملتزمين بالتصويت لمرشحيه بنسبة 93%، ويُظهر 71% منهم حماسًا كبيرًا للمشاركة في الانتخابات، ما يمنح الحزب أفضلية تصل إلى 12 نقطة بين الفئة الأكثر استعدادًا للإدلاء بأصواتها.
أما على الصعيد العام، فيسود شعور واسع بالإحباط في أوساط الأمريكيين؛ إذ يرى 68% أن البلاد تسير في الاتجاه الخاطئ، و72% يعتقدون أن الاقتصاد في وضع سيئ، بينما يعتبر 47% أن القضايا الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة هي التحدي الأكبر أمام الولايات المتحدة حاليًا. ويحمّل نحو 61% من المستطلعين سياسات ترامب مسؤولية تدهور الأوضاع الاقتصادية.
أسلوب ترامب في التعامل مع الأزمة
وفي سياق آخر، عبّر نحو ثمانية من كل عشرة أمريكيين عن اعتبارهم إغلاق الحكومة الفيدرالية أزمة حقيقية أو مشكلة كبرى، فيما رفض 61% منهم أسلوب ترامب في التعامل مع هذه الأزمة، وهي نسبة مشابهة تقريباً لرفضهم طريقة إدارة قيادتي الحزبين في الكونجرس لها. وبذلك، فإن تسعة من كل عشرة أميركيين تقريباً يعبّرون عن رفضهم لأداء واحد على الأقل من الأطراف الثلاثة المتورطة في الإغلاق.