المصرية للمطارات: طاقة مطار سفنكس الاستيعابية 1.2 مليون راكب سنويًا| فيديو
كشف الطيار وائل النشار رئيس الشركة المصرية للمطارات، عن تحقيق مطار سفنكس الدولي مستويات تشغيل قياسية خلال العام الجاري، موضحًا أن الطاقة الاستيعابية القصوى للمطار تبلغ 1.2 مليون راكب سنويًا، فيما وصل التشغيل الفعلي إلى 1.1 مليون راكب حتى الآن.
مطار سفنكس الدولي
وأوضح النشار؛ خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الصورة" الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي عبر قناة النهار، أن المطار بات عنصرًا رئيسيًا في منظومة النقل الجوي والسياحي بمصر، مشيرًا إلى أنه جارٍ حاليًا دراسة إنشاء مبنى جديد للتوسعة، استعدادًا لاستقبال المزيد من الرحلات في السنوات المقبلة.
وأكد وائل النشار، أن مطار سفنكس تم تصميمه في الأساس ليكون خدمة مكملة للمتحف المصري الكبير، إذ يقع في نطاق جغرافي حيوي يربط بين المتحف والمنطقة السياحية المحيطة، مضيفًا: "المطار بجوار المتحف الكبير والمبنى الحالي الذي جرى توسعته منذ 4 سنوات، وهو جاهز لاستقبال جميع أنواع الطائرات".
استقبال الطائرات من مختلف الفئات
وأشار رئيس الشركة المصرية للمطارات، إلى أن مطار سفنكس لا يقتصر على استقبال الطائرات الصغيرة كما يعتقد البعض، بل يستقبل جميع فئات الطائرات، بما في ذلك الطائرات العملاقة وطائرات كبار الزوار، قائًلا: "استقبلنا أمس كافة أنواع الطائرات كما حدث في يوم الافتتاح، وكان المطار يعمل بطاقته الاستيعابية الكاملة".
وكشف وائل النشار، عن استقبال المطار 19 رحلة من فئة (VIP) بإجمالي 50 رامب مخصصًا، إضافة إلى التشغيل العادي، موضحًا أن اليوم ذاته شهد استقبال نحو 5 آلاف راكب ضمن الحركة اليومية المعتادة، منهم 50 راكبًا من كبار الشخصيات المشاركة في الاحتفالية الرسمية لافتتاح المتحف المصري الكبير.
الغردقة تحقق إنجازًا تاريخيًا
وفي سياق متصل، تحدث وائل النشار، عن الأداء المتميز الذي حققه مطار الغردقة الدولي، مؤكدًا أنه سجل أرقامًا غير مسبوقة في تاريخه، قائًلا: "لأول مرة في تاريخ مطار الغردقة يبلغ متوسط التشغيل اليومي أرقامًا كبيرة وصلت إلى 56 ألف راكب يوميًا، وذلك بنسبة نمو بلغت 11% مقارنة بالعام الماضي".
وأوضح وائل النشار، أن إجمالي النمو السنوي في المطار بلغ 16% هذا العام، إذ استقبل 9.6 مليون راكب خلال العام الماضي، ومن المتوقع أن يصل العدد إلى 11 مليون راكب بنهاية عام 2025، مع استمرار النشاط السياحي المتصاعد في مدن البحر الأحمر، وأن هذا النمو الكبير يعكس نجاح خطط وزارة الطيران المدني في تطوير البنية التحتية للمطارات ورفع كفاءة التشغيل والخدمات المقدمة للسائحين، لافتًا إلى أن الغردقة أصبحت واحدة من أكثر الوجهات السياحية ازدحامًا في المنطقة بفضل موقعها الفريد وتنوع أنشطتها الترفيهية.
شراكة مع القطاع الخاص
وحول خطة طرح مطار الغردقة للشراكة مع القطاع الخاص، أوضح الطيار وائل النشار، أن الشركة المصرية للمطارات وصلت إلى المرحلة النهائية من إجراءات الطرح، قائلًا: "نحن الآن في الخطوات الأخيرة، وفي منتصف الشهر الجاري سيتم الانتهاء من الشروط لاستقبال العروض من الشركات الخاصة".
وأضاف وائل النشار، أن التجربة في الغردقة ستكون نموذجًا يُحتذى به لتطبيق الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص في إدارة وتشغيل المطارات المصرية، مؤكدًا أن هناك خطة مستقبلية لتعميم التجربة على 11 مطارًا في مختلف المحافظات، وأن هذه الخطوة تأتي ضمن رؤية الدولة المصرية لتطوير قطاع الطيران وزيادة تنافسيته عالميًا، بما يحقق التوازن بين الكفاءة التشغيلية والعائد الاقتصادي.
مطارات شرم الشيخ والعلمين
ولم يغفل وائل النشار، الإشارة إلى ما حققته باقي المطارات المصرية من نمو لافت، مؤكدًا أن مطار شرم الشيخ سجل زيادة في عدد الركاب بنسبة 28%، ليصل إلى 8.8 مليون راكب خلال العام الجاري، مدفوعًا بالرحلات الدولية القادمة من أوروبا وروسيا ودول الخليج.
كما أشار وائل النشار، إلى أن مطار العلمين الدولي شهد طفرة غير مسبوقة في الأداء، حيث ارتفع عدد الركاب من 39 ألفًا العام الماضي إلى 167 ألف راكب هذا العام، بنسبة نمو مذهلة بلغت 319%، نتيجة تطوير البنية التحتية وتوسعة المبنى الرئيسي وتنفيذ تحسينات لوجستية ساهمت في رفع كفاءة التشغيل.

مستقبل الطيران المصري
واختتم رئيس الشركة المصرية للمطارات، حديثه بالتأكيد على أن الدولة تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق نقلة نوعية في منظومة الطيران المدني، مشيرًا إلى أن النجاحات الأخيرة في سفنكس والغردقة وشرم الشيخ والعلمين هي مجرد بداية لمسار شامل يهدف إلى جعل مصر مركزًا إقليميًا للطيران والسياحة في الشرق الأوسط وأفريقيا.
وأكد وائل النشار، أن التكامل بين تطوير المطارات والمشروعات السياحية الكبرى مثل المتحف المصري الكبير والعاصمة الإدارية والعلمين الجديدة يمثل ركيزة أساسية لدفع الاقتصاد الوطني، مشددًا على أن السنوات القادمة ستشهد مزيدًا من النمو والتميز في قطاع الطيران المصري.