رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

كلمات من بين ركام غزة .. حكاية عائلة أبادها الاحتلال

صرخة من غزة
صرخة من غزة

استشهدت عائلة الفتاة آية نصر، بالكامل في حرب غزة، فقررت أن تُخلد ذكراهم جميعًا في رواية خرجت من قطاع غزة لتقص على العالم أهوال غزة.

ومن قلب غزة وتحديدًا من بيت لاهيا، تحدثت أبو نصر، إلى “إيجيبتك” عن مشوراها كأول روائية تخرج من غزة وسط حرب الإبادة الجماعية التي شنها الاحتلال على القطاع لأكثر من عامين.

اكتب كي لا تُمحى الذاكرة

في حديثها إلى “إيجيبتك”، أوضحت أبو نصر، بأنها فقدت عائلتها بالكامل – نحو 150 فردًا–  خلال قصف الاحتلال للمنطقة التي سكنوا بها في شمال غزة.

وقالت: "في شمال قطاع غزة، وتحديدًا في بلدة بيت لاهيا التي كانت تنبض بالحياة قبل أن يلتهمها الدمار، ولدت حكاية لا تُشبه سواها. بيت واحد جمع أجيالًا من عائلةٍ غزية محبة للحياة، أصبح في لحظةٍ واحدة ركامًا صامتًا يغمره الغبار".

وأضافت: "كنا عائلة كبيرة تجمعنا المودة وتظللنا البساطة، كانت بيوتنا تضج بالضحك والزيارات وصوت الأطفال، ولم أتخيل يومًا أن يتحول كل ذلك إلى صمتٍ مطبق".

وحول استشهاد عائلتها، قالت أبو نصر: "في فجر التاسع والعشرين من أكتوبر عام 2024، استهدف صاروخ عمارة دار سيدي (الجد) وعمي الأكبر. لحظة واحدة كانت كفيلة بإنهاء حياة عائلة كاملة، العم الكبير وعمتي، أخوي محمد ومروان وأخواتي الثلاث منار وصابرين وسحر، أزواجهم، أبناؤهم وأحفادهم. لم ينجُ أحد".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء