مجلس الوزراء: المسلة المصرية رمز للبقاء والخلود
أكد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، أن انطلاق إضاءة المسلّة المعلّقة داخل المتحف المصري الكبير امتد ليصل إلى عدد من المسلات المصرية المنتشرة حول العالم ، وشملت الإضاءة مسلات في الفاتيكان، وروما، وباريس، وواشنطن، وإسطنبول، في رسالة رمزية تؤكد امتداد الحضارة المصرية عبر العصور، تحت شعار "أنوارٌ واحدة تروي قصة حضارة لا تنطفئ.. حضارة تبدأ من مصر وتضيء العالم".
إضاءة المسلّة المعلّقة
وأوضح المركز -في الفيديو الذي نشره اليوم الإثنين- أن المسلة المصرية تُعد رمزًا للبقاء والخلود والقوة الخالقة في الحضارة المصرية القديمة، حيث كان يُنقش على جوانبها أسماء الملوك وأبرز الانتصارات والأحداث التاريخية، كما تجسّد المسلة براعة المصريين القدماء في فنون البناء والهندسة، بما تحمله من دقة متناهية في النحت وتناسق في التصميم، لتظل شاهدًا خالدًا على عظمة تلك الحضارة عبر آلاف السنين.
وأكدت ياسمين عبد الرؤوف، عضو إدارة العرض المتحفي بالمتحف المصري الكبير، أن المتحف يقدم تجربة جديدة وفريدة للزوار من خلال تقنيات الواقع الافتراضي (VR) و"الهولو لينس"، التي تتيح لهم مشاهدة قصة اكتشاف مقبرة الملك توت كما رواها مكتشفها الشهير "هوارد كارتر"، مصحوبة بلقطات أرشيفية وصور ثلاثية الأبعاد تعيد إحياء الحدث كما كان في عشرينيات القرن الماضي.
افتتاح المتحف الكبير
وأكدت أن المتحف سيفتح أبوابه للجمهور ابتداءً من غدًا الرابع من نوفمبر، بعد أن خصص يومي الثاني والثالث للوفود الرسمية، مشيرة إلى أن الإدارة تتوقع استقبال ما يقرب من 10 آلاف زائر يوميًا بعد الافتتاح، وأن المستهدف السنوي هو خمسة ملايين زائر.
وأعربت عبد الرؤوف عن فخرها بالمشاركة في هذا المشروع القومي العملاق، مؤكدة أن المتحف المصري الكبير لا يمثل مجرد مخزن للآثار، بل تجربة حضارية متكاملة تسرد قصة مصر القديمة بروح العصر الحديث، وتقدم نموذجًا عالميًا في الحفاظ على التراث الإنساني وعرضه بطريقة تليق بعظمة الحضارة المصرية، حسب تصريحاتها ببرنامج "أهل مصر" على قناة "أزهري".
من ناحية أخرى،تواصلت فعاليات الهيئة العامة لقصور الثقافة بمحافظة السويس، احتفالا بافتتاح المتحف المصري الكبير، برعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، واللواء طارق الشاذلي محافظ السويس، وتنظمها الهيئة برئاسة اللواء خالد اللبان، من خلال المسرح المتنقل بممشى أهل السويس، وذلك في أجواء احتفالية مبهجة.
وشهد اليوم الثاني للفعاليات عروضا فنية متنوعة، تضمنت عرضا لمسرح العرائس قدّمه الفنان محمد التنجيري، تخلله اسكتش للفنان الراحل محمود شكوكو، إلى جانب فقرات تثقيفية للأطفال عبر مسرح الأراجوز، وورشة للرسم على الوجوه نفذتها الفنانتان لمياء عبد المنعم وحنان بدوي، وسط تفاعل واسع من الأطفال وأسرهم.
مصر عادت شمسك الذهب
وتقام الفعاليات تحت إشراف إقليم القناة وسيناء الثقافي بإدارة الدكتور شعيب خلف، ومن خلال فرع ثقافة السويس برئاسة هويدا طلعت، ضمن احتفالات وزارة الثقافة المقامة تحت شعار "مصر عادت شمسك الذهب".
من ناحية أخرى نظم نادي أدب فيصل برئاسة الأديب خالد الجمال محاضرة قدمها قباري البدري، معلم اللغة العربية، تناول بها أهم مقومات الشاعر من موهبة وإحساس وثقافة ولغة شعرية.واختتمت الفعاليات بأمسية شعرية في حب الوطن شارك فيها شعراء النادي، منهم رمضان سنوسي، جمال عمران، حمدي عطية، محمد عمران، وعبود حداد.

