رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

اغتصب ابنته من ذوي الهمم وحملت بتوأم سفاحًا وسط صمت الأم|تفاصيل

الإبنة
الإبنة

في واحدة من أبشع القضايا التي هزت ضمير المجتمع، شهدت مدينة المحلة الكبرى بمحافظة الغربية واقعة مروعة أعادت إلى الأذهان قصص الخيانة التي تتجاوز حدود الإنسانية.


فقد أمر المستشار محمد صلاح الفقي، المحامي العام الأول لنيابات شرق طنطا الكلية، بإحالة أب يبلغ من العمر 52 عامًا يُدعى "ا.م" إلى المحاكمة الجنائية العاجلة بعد ثبوت تورطه في جريمة تهز القلب والعقل، إذ أقدم على سلب عذرية ابنته المعاقة ذهنيا واغتصابها مرات متكررة حتى حملت بتوأم سفاحًا، وسط صمت الأم وتواطئها بالصمت.

 

تعود تفاصيل الحكاية حين تلقت الأجهزة الأمنية بلاغًا من السيدة م.ن (65 عامًا)، جدة الفتاة الضحية، بعد أن لاحظت على حفيدتها أعراض الحمل، لتُفاجأ عند عرضها على الطبيب بأنها في شهور متقدمة من الحمل بتوأم. الصدمة لم تتوقف عند هذا الحد، فالفحوص الطبية وتقارير الطب الشرعي أكدت أن الفتاة تعرضت للاعتداء الجنسي المتكرر، وأن الجريمة تمت داخل بيتها وعلى يد والدها الذي لم يرحم ضعفها ولا إعاقتها.

تحركت على الفور مديرية أمن الغربية بتعليمات من اللواء محمد عاصم مدير المباحث الجنائية، الذي وجه بتشكيل فريق بحث موسع بقيادة العقيد أبو العزم فتحي والمقدم علي ندا والرائد عبد المنعم الوكيل، رئيس مباحث قسم أول المحلة، لكشف ملابسات الواقعة ومواجهة الأب الجاحد بأفعاله.

وبعد تحقيقات دقيقة ومناقشات مطولة مع أفراد الأسرة والجيران، أنكر الجميع علمهم بالحادث، حتى تم مواجهة الأب بالأدلة والتقارير الطبية ليعترف في النهاية بارتكاب الجريمة البشعة، بل وأعلن نيته تسجيل الأطفال باسمه بعد ولادتهم في محاولة يائسة لتبرير جريمته أو إخفاء معالمها.

النيابة العامة أمرت بحبسه وتجديد حبسه مرات متتالية حتى تمت إحالته رسميًا إلى المحاكمة الجنائية العاجلة بتهم الاغتصاب وهتك العرض والتسبب في حمل سفاح وتعريض حياة المجني عليها للخطر، مع استمرار التحقيق حول دور الأم وما إذا كانت شريكة بالصمت أو التستر.

القضية أثارت غضبًا واسعًا في الشارع المصري، واعتبرها كثيرون جريمة ضد الفطرة والرحمة والإنسانية، مطالبين بتوقيع أقصى عقوبة ممكنة على الأب الذي خان الأمانة واغتال البراءة بيديه.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء