عمرو مهدي.. ممثل وخبير تغذية و«دور إسرائيلي» أخّر مسيرته الفنية
عمرو مهدي، أصبح الاسم الأكثر تداولا خلال الساعات القليلة الماضية، على منصات مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما ارتبط اسمه باسم النجمة زينة.
وانتشرت صورة للفنان عمرو مهدي وهو يعقد قرانه على النجمة زينة، كالنار في الهشيم، في إشارة إلى أن بطلة ورد وشوكولاتة، داخل القفص الذهبي أخيرًا بعد سنوات من العزوبية والصراعات القضائية مع النجم أحمد عز.

من الفنان عمرو مهدي؟
وحقيقة الأمر أن الصور المنتشرة لـ عمرو مهدي وزينة ما هي إلا مشهد تمثيلي، ضمن أحداث مسلسل زينة الجديد «ورد وشوكولاتة»، الذي يعرض حاليًا على إحدى المنصات ويشاركها البطولة الفنان محمد فراج.
نفى الفنان عمرو مهدي، الأنباء المتداولة، مؤكدا أن الصور تعود لكواليس تصوير أحد مشاهد مسلسلهما الجديد «ورد وشوكولاتة»، مشيرًا إلى أن زينة هي من تسببت في نشر هذه الصورة على مواقع التواصل الاجتماعي.

عمرو مهدي هو فنان مصري بدأ رحلته في فيلم «عيش الغراب» سنة 1997، بعدما منحه المخرج سمير سيف الفرصة لتجسيد دور جوليانو حارس أكرم الإسرائيلي، قبل أن يشارك بعد عامين في فيلم بعنوان «فتاة من إسرائيل»، وقدّم خلاله دور شاب إسرئيلي يدعى «إبرام»، إذ تسبب هذا الدور في تأخير مسيرته الفنية لفترة ليست بالقصيرة.
عاد بعد ذلك وظهر في الدراما التلفزيونية عام 2002، من خلال المشاركة فى مسلسل «رجل في زمن العولمة» مع الفنان صلاح السعدنى، لتتوالى الأعمال بعد ذلك ومنها «خليك في حالك، وطرف تالت، ومهمة صعبة، وتل الراهب، وراجعين يا هوى، والثمانية، و رأس الغول، والخطيئة، و حلاوة روح، وطرف ثالث، وحلم عزيز، وغيرهما».
أهم أدوار الفنان عمرو مهدي
من أهم الأدوار في مسيرته الفنية دوره في مسلسل «محمود المصري»؛ بسبب طبيعة العمل وأهمية الشخصية التي قدمها، إذ كان يشاركه محمود عبد العزيز في كل المشاهد تقريبًا.

وقف في بداية مشواره أمام نخبة من الفنانين الكبار منهم نور الشريف وفاروق الفيشاوي ويسرا ومحمود عبد العزيز، وعلى الرغم من أن المنتجون والمخرجون في بداية مشواره كانه يحصرونه في أدوار الشر، إلا أنه عاد ليلعب العديد من الأدوار المهمة في أعمال مثل الحشاشين وفيلم الغربان.
ويرى عمرو مهدي، أن الأعمال التاريخية تتطلب جهدًا وتركيزًا كبيرًا، كما حدث في دوره في فيلم الغربان، كما تدرب على استخدام السيف وركوب الخيل للمشاركة في مسلسل الحشاشين، مستفيدًا من خبراته السابقة التي اكتسبها خلال ثلاث سنوات.
تخرج عمرو مهدي في كلية التجارة، ودخل إلى مجال «الموديلينج» بالصدفة بعدما التقى برجل غريب في الشارع أخبره أن ملامحه مناسبة للعمل كموديل، ليبدأ رحلته في هذا المجال بعد فترة تدريب، ليتجه منه إلى مجال الإعلانات، إذ شارك في أكثر من 80% من إعلانات طارق نور الشهيرة.
وساعده عمله كموديل لمدة 30 عامًا على اكتساب الجرأة أمام الكاميرا، وكان هذا بوابة دخوله للتمثيل، ويعتبر أصعب أدواره دوره في شطرنج الذي امتد لمدة 160 حلقة، إذ جسّد خلاله شخصية شاب يعاني من شبه إعاقة في قدمه؛ مما سبب له آلام في القدم بعد انتهاء التصوير.
كان يعشق كرة القدم منذ المرحلة الابتدائية، ويشارك في منتخب المدرسة، فأنه واجه حينها تنمرًا من بعض زملائه بسبب نحافة جسده وضعف بنيته، ما جعله يشعر بالضيق من مظهره رغم شدة حبه للرياضة، ونصحه أحد المدربين بالاهتمام بجسمه والإنفاق على لياقته، وابتعد فترة عن مجال التمثيل واتجه للعمل كخبير تغذية.

