رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

برلماني: مشاركتنا في القائمة الوطنية من أجل مصر ليست تحالفا سياسيا

النائب فريدي البياضي
النائب فريدي البياضي نائب رئيس الحزب المصري الديمقراطي

أكد  النائب الدكتور فريدي البياضي، نائب رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، والمرشح على القائمة الوطنية من أجل مصر للبرلمان أن مشاركة الحزب في القائمة الانتخابية الحالية تأتي كـ "مساحة متاحة للتواجد" وليست "تحالفًا سياسيًا"، مشدداً على أن أداء نواب الحزب تحت قبة البرلمان كان وسيبقى مستقلًا تمامًا عن الأغلبية.

المشاركة "تكتيك" وليست "تنازلاً"

أوضح البياضي في تصريحات خاصة لـ إيجبتكِ  أن قرار الحزب بالمشاركة في القائمة الوطنية من أجل مصر، بالرغم من تحفظاته، هو تكتيك يهدف لاستغلال "مساحة التواجد المتاحة"، مؤكداً أن هذا الوضع "غير مثالي" لكنه ضروري لاستمرار صوت المعارضة. 

واستدل على استقلال الحزب بأدائه في الدورة السابقة، قائلًا: "وجودنا داخل القوائم لا يعني التنازل عن مبادئنا، أداؤنا في البرلمان كان خير دليل على استقلالنا، بل تجاوزنا خطوطًا لم يكن متوقعًا أن تتخطاها المعارضة في مصر."

تحذير حاد.. المال المدفوع مقابل المقعد "فساد يجب تجريمه"

في رد قاطع على الشائعات المتداولة حول دفع مبالغ مالية ضخمة مقابل إدراج مرشحين ضمن القوائم، أكد البياضي أن هذا الأمر "لم يحدث مطلقًا" داخل الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي.

 وحذر بشدة من هذه الممارسات:

  • رفض الدفع مقابل الترشح: الحزب يلتزم فقط بـ "تبرعات الأعضاء لدعم الحزب، لكنها ليست شرطًا للترشح".
  • باب للفساد:  شدد على أن من يدفع مبالغ طائلة سيبحث بالضرورة عن تعويضها داخل البرلمان، وهذا "يفتح الباب أمام الفساد وشراء النفوذ" ويجب تجريمه.

أجندة تشريعية نارية: الإيجارات والإجراءات الجنائية أولاً

كشف الحزب عن أجندته التشريعية للدورة البرلمانية الجديدة، مؤكداً العزم على مواصلة الضغط لإعادة النظر في قوانين مثيرة للجدل:

"الأغلبية خنقت صوتنا".. أمل في دورة أكثر توازنًا

وصف البياضي تجربته في البرلمان السابق بأنها "ثرية"، حيث نجح الحزب في أن يكون "صوتًا حقيقيًا للمواطن"، إلا أن السلبية الكبرى كانت في "تحكم الأغلبية البرلمانية في مسار التصويت، ما جعل صوت المعارضة غير مسموع بالشكل الكافي".

 وأشار إلى أن جزءًا كبيرًا من طلبات الإحاطة لم يُناقش، وأن الحكومة لم تلقِ بالاً للكثير من المطالب، لاعتقادها بوجود حماية دائمة من الأغلبية.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن "التفاؤل كلمة كبيرة" في ضوء الواقع، لكن الأمل موجود في "تراكم الجهود والمواقف الشجاعة"، متمنياً أن تكون الدورة البرلمانية الجديدة أكثر توازنًا وشاهدة على بداية "إصلاح سياسي جاد".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء