رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

إسرائيل: مكافأة 100 ألف شيكل لمن يجد هاتف المدعية العامة العسكرية

المدعية العامة العسكرية
المدعية العامة العسكرية في إسرائيل

لا تزال المدعية العامة العسكرية الإسرائيلية يفعات تومر-يروشالمي  تثير الجدل في إسرائيل، والتي سربت فيديو تعذيب الأسرى الفلسطينيين، رغم اعتقالها فجر اليوم، ولكن بعض متعلقاتها ومنها هاتفها المحمول والذي فقد أثناء اختفائها أمس؛ يشكل مادة جديدة مثيرة للجدل بما قد يحويه من أسرار.

فريق من 4000 متطوع للبحث عن الهاتف

وكشفت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية أن إيتان ناخوم، وهو مستورد إسرائيلي لأجهزة الكشف عن المعادن، شكل فريق بحث مكون من آلاف المتطوعين على شواطئ هرتسليا من أجل تحديد موقع الهاتف المحمول للنائبة يفعات تومر يروشالمي.

وأوضحت الصحيفة، أن رجل الأعمال الإسرائيلي في حديث مع ميشي وغادولوفيتش على إذاعة "كول بيراما" حوالي الساعة الثانية ظهرًا، قال إن من يعثر على الهاتف سيحصل على مكافأة قدرها 100 ألف شيكل. 

جائزة الـ100 ألف شيكل

قال إيتان: "نُنظّم فريقًا كبيرًا جدًا على الشاطئ، لدينا مجموعة من 4000 شخص، من يعثر عليه سيحصل على 100 ألف شيكل مني، سيخرج الجميع الآن" وأضاف: "نُحضر أيضًا عددًا كبيرًا من الغواصين، بعضهم سيعمل في الرمال، والبعض الآخر في البحر، الأجهزة اليوم مقاومة للماء".

في فيديو آخر، نشره على حسابه على تيك توك قبل قليل، شارك ناحوم متابعيه: "نحن هنا، فريق بحث، خرجنا للبحث، هنا فندق شارون، نحن هنا، هذا فندق شارون على شاطئ هرتسليا، ودانيال يقفز من الماء من أجلي، ويُجري بثًا مباشرًا على تيك توك، بهاتفه، هذا هو المكان الذي أُلقي القبض فيه على النائب، ظهر دانييل أمامي، وأخبرني، إيتان كلوت، ما وجدته، لا أصدق".

 

وفقًا للمعلومات المتوفرة، يُظهر أحدث موقع لهاتف يفعات تومر-يروشالمي الشخصي أنه كان في منطقة كليف بيتش، تحاول الشرطة فهم مصير الجهاز، وهو ضروري للتحقيق مع النائبة، الآن، وبعد اختفائه، تُطرح تساؤلات حول ملابسات اختفائه. 

جدير بالذكر، أنه أُلقي القبض على تومر يروشالمي، المدعية العامة العسكرية،  في إطار قضية التسريبات، كما أُلقي القبض عليها، مع المدعي العام العسكري السابق، المقدم ماتان سولوميش.

فيديو تعذيب الأسرى الفلسطينيين

اعتقلت سلطات الاحتلال، فجر اليوم الاثنين، المدعية العسكرية العامة السابقة، الجنرال يفعات تومر–يروشلمي وذلك بشبهة التورط في تسريب  مقطع فيديو يظهر جنودًا من جيش الاحتلال وهم يغتصبون أسير فلسطيني.

ويظهر الفيديو الذي سجلته كاميرا مراقبة، جنودا يعتدون على أسير فلسطيني واغتصابه في مركز الاعتقال بقاعدة “سدي تيمان”، في يوليو 2024، وبحسب ما ورد في خطاب استقالتها، الجمعة الماضية، فقد تحملت يروشلمي المسؤولية عن إعادة إرسال الفيديو، قائلة إنها أرادت “مواجهة الدعاية الكاذبة الموجهة ضد سلطات إنفاذ القانون العسكرية”.

كما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأنه تم اعتقال المدعية العامة العسكرية السابقة لاستجوابها بشأن شبهات مماثلة.

وبدأت شرطة الاحتلال تحقيقا لتحديد ما إذا كان أفراد من مكتب المدعي العسكري متورطين في نشر الفيديو. وتم توجيه الاتهام إلى 5 جنود احتياط بخصوص الحادث، ونفى محامو المتهمين مزاعم بأن المعتقل تعرض أيضًا لاعتداء جنسي.

وتعرضت المدعية لانتقادات واسعة وشديدة من قبل مسؤولين إسرائيليين حاليين وسابقين، بسبب وقوفها وراء تسريب الفيديو، باعتباره “يسيء لسمعة إسرائيل وجنودها”.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء