مفيدة شيحة: ما فعلته أنغام يليق بتاريخها وبمكانة الفنانين المصريين في العالم| فيديو
أشادت الإعلامية مفيدة شيحة، بالموقف المؤثر الذي قامت به النجمة أنغام خلال حفلها الأخير في العاصمة الفرنسية باريس، عندما توقفت فجأة عن الغناء ورفعت علم مصر عاليًا وسط تصفيق حار وتفاعل كبير من الجمهور الفرنسي والمصري، وأن تلك اللحظة كانت مليئة بالفخر والانتماء، مؤكدة: "اللي عملته أنغام يليق بتاريخها وبمكانة الفنانين المصريين في العالم كله."
دموع فخر وبساطة تلقائية
وأضافت الإعلامية مفيدة شيحة، خلال حلقة برنامج “الستات” المذاع على قناة النهار، أن المشهد لم يكن مجرد تصرف عابر، بل لحظة حقيقية تجسدت فيها المشاعر الوطنية، قائلة: "لما شوفتها وأنا بتفرج دمعت.. حسيت بصدقها وبالزهو إننا مصريين.. الموقف لمس قلوبنا كلنا، وأن تصرف أنغام كان تلقائيًا وبعيدًا عن أي استعراض، ما جعل تأثيره مضاعفًا في نفوس الجمهور داخل وخارج القاعة، موضحة أن الفن الصادق دائمًا ما يعبر عن حب الوطن دون شعارات.
وتابعت مفيدة شيحة، حديثها بالتأكيد على أن هذه المواقف ليست جديدة على كبار الفنانين المصريين، قائلة: "ده مش أول مرة نشوف نجومنا بيعبروا عن فخرهم ببلدهم.. عمرو دياب كمان عمل كده في حفله الأخير لما قال على المسرح ’بصفتي مغني مصري، بحيي مصر على إنجاز افتتاح المتحف المصري الكبير"، وأن هذه التصرفات البسيطة في ظاهرها تحمل معاني كبيرة في مضمونها، لأنها تبرز للعالم صورة الفنان المصري الواعي، الذي يدرك قيمة بلده ويحرص على تمثيلها بأجمل صورة في كل محفل دولي.
مصر المشرقة في عيون العالم
وأشادت مفيدة شيحة، بدور الفنانين المصريين في نقل الصورة الإيجابية عن مصر وثقافتها وتاريخها العريق، موضحة أن الفن أحد أهم أدوات القوة الناعمة التي تمتلكها الدولة، وأن لحظة رفع أنغام للعلم المصري كانت بمثابة رسالة فنية وإنسانية للعالم أجمع بأن المصريين يعتزون بهويتهم أينما ذهبوا، مضيفة: "أنغام ما كانتش بتغني بس، كانت بتمثل مصر كلها، وده اللي خلا الجمهور يتفاعل بالشكل ده."

واختتمت مقدمة برنامج "الستات" حديثها قائلة: "دي مصر اللي بنحبها، وده الفن اللي بيوصل صورتها للعالم بأجمل شكل"، وأن الفن حين يتجاوز حدود الترفيه ويصل إلى التعبير عن الانتماء والهوية، يتحول إلى قوة دبلوماسية ناعمة ترفع اسم مصر في كل مكان.
وشددت الإعلامية مفيدة شيحة، على أن مثل هذه المواقف تظل خالدة في الذاكرة، لأنها تحمل رسالة وطنية صادقة تترجم فخر المصريين ببلدهم، وتؤكد أن الفن المصري سيظل واجهة مشرفة تعكس تاريخًا عظيمًا وشعبًا لا يعرف سوى العزة والانتماء.