قيادي وفدي أثناء أداء العمرة: ربنا يصبر الحزب على مصيبته|فيديو
دعا القيادي الوفدي محمد سويلم، وعضو الهيئة العليا، لحزب الوفد من أرض المملكة العربية السعودية، خلال تأدية العمرة، قائلاً: “أتمنى ربنا يلهم القائمين على الوفد الصالح، وإن شاء الله القادم يكون أفضل مما تخيلت أنه هيكون الأسوأ".
وأضاف: "ربنا يستر وننقذ الوفد مما هو فيه ومما يحاك لكي ينتهي بعد الشر، اتمنى أنكم تحطوا في بالكم أن الأمر لم يعد يحتمل أكثر مما شوفناه ويارب يلهمنا الصواب في اللي جاي وبدعيلكم كلكم وربنا يصبرنا على ما بلانا”.
جاء ذلك بعد عدم اكتمال النصاب في اجتماع الهيئة العليا، اليوم الاثنين، التي كان من المقرر أن يناقش شيكات وأموال أعضاء مجلسي الشيوخ والنواب والانتخابات القادمة على مقعد رئيس الحزب.
وكان قد أصدر الدكتورعبد السند يمامة، رئيس حزب الوفد، قرارا بشأن تشكيل لجنة للإشراف على انتخابات رئيس الحزب، وتتولى هذه اللجنة متابعة جميع الإجراءات المتعلقة بالانتخابات المقبلة، بدءًا من تلقي طلبات الترشح وحتى إعلان النتيجة النهائية.
ونص القرار، أن تتولى اللجنة الإشراف الكامل على جميع مراحل العملية الانتخابية، بما في ذلك النظر في الطعون، وإعلان الكشوف النهائية للمرشحين، والإشراف على التصويت والفرز، مؤكدًا أن اجتماعات اللجنة تُعقد بناءً على دعوة من مقررها.
وتُجرى انتخابات رئيس حزب الوفد في يناير المقبل، حيث تبدأ اللجنة في تلقي طلبات الترشح اعتبارًا من السبت 3 يناير 2026، وتستمر لمدة ستة أيام حتى يوم الخميس 8 يناير 2026، من الساعة الحادية عشرة صباحًا حتى الخامسة مساءً يوميًا، بمقر الحزب الرئيس.
وضمت اللجنة كلًا من: المهندس حسين منصور مقررًا، والنائب ياسر قورة، و كاظم فاضل، وحازم رسلان، وصفوت عبد الحميد، وحمادة بكر، وأيمن محمد سيد.
وأعلن المهندس حسين منصور، نائب رئيس حزب الوفد، اعتذاره عن تولي رئاسة اللجنة المكلفة بالإشراف على انتخابات رئاسة الحزب.
وأوضح منصور في بيان له أن رئيس الحزب يتخذ قراراته بشكل انفرادي، معتمدًا أسلوب الصدمة وإثارة الشكوك بين أعضاء المكتب التنفيذي والهيئة العليا، مؤكدًا أن إصدار قرار الدعوة إلى الانتخابات وتشكيل اللجنة المنظمة لها دون التشاور مع هيئات الحزب المعنية أو الأعضاء الراغبين في المشاركة يعد أمرًا غير مقبول.
وأضاف أنه يرفض هذا النهج الذي وصفه بـ"الأسلوب غير البناء والانفرادي والمتعسف"، والذي يؤدي إلى إثارة الفتن وإضعاف روح التضامن داخل الحزب، مؤكدًا أن الوفد يجب أن يظل معبرًا عن ضمير الأمة وتطلعاتها.
واختتم منصور بيانه بالتأكيد على رفضه المشاركة في اللجنة المشكلة للإشراف على انتخابات رئاسة الحزب، وذلك بعد مراجعته للائحة النظام الأساسي للوفد.