دون تدخل خارجي.. سفير سوداني يدعو لحل الصراع بين الجيش والدعم السريع
طالب محمد السراج، السفير السوداني لدى روسيا، بضرورة حلّ النزاع في السودان ما بين القوات المسلحة السودانية وميليشيات الدعم السريع دون تدخل خارجي، وفقًا لما نقلته وكالة «ريا نوفوستي».
وقال سفير السودان لدى روسيا خلال مؤتمر صحفي: «لتحقيق السلام العادل والدائم والشامل، يجب أن يكون الحل سودانيًا دون أي تدخل خارجي، بجانب احترام سيادة السودان وسلامة أراضيه».
أفاد سفير السودان لدى روسيا: بأن «ميليشيا الدعم السريع، يتلقون دعمًا من الخارج»، مشيرًا إلى أن هناك مرتزقة من كولومبيا وأوكرانيا ودول أخرى يقاتلون بجانبهم.

أكد سفير السودان لدى روسيا، أن التدخل في الصراع القائم بين القوات المسلحة السودانية وميليشيا الدعم السريع، ينتهك قرارات مجلس الأمن الدولي. كما شكر روسيا على دعمها المتواصل للسيادة السودانية.
لا مفاوضات مباشرة بين الدعم السريع والجيش السوداني
كشفت تقارير صحفية عن تحركات أمريكية يقودها مسعد بولس، كبير مستشاري ترامب من أجل التوصل لهدنة في السودان.
ونقلت وسائل إعلام عن مصادر خاصة، أن بولس، أبلغ صحفيين أن الجانب الأمريكي قدم مقترح هدنة لوقف المعارك الدامية المستمرة في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع.
وأوضحت المصادر بحسب قناة العربية، أن الهدنة الأمريكية المقترحة قد تمتد إلى 3 أو 9 أشهر، ونقلت عن بولس قوله أن الجيش والدعم السريع رحبا مبدئيًا بالمقترح الإنساني، لكنه أوضح أنهما يدرسان بنود الهدنة، باعتبارها اتفاقًا يشمل آليات المراقبة والتنفيذ والجوانب الفنية واللوجستية.
وبحسب المصادر أكد المستشار الأمريكي، وجود أمل في التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في السودان.
إلى ذلك، نفى بولس بحسب المصادر وجود أي تفاوض مباشر أو غير مباشر بين الجانبين، مبينًا أن ما يجري هو تواصل من جانب الإدارة الأميركية مع كل طرف بشكل منفصل.
ويتزامن الحديث عن هدنة في السودان بينما تتفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد مع تصاعد موجات النزوح من مدينة الفاشر مركز ولاية شمال دارفور، إثر سيطرة الدعم السريع عليها، ومن شمال كردفان.
مجاعة في دارفور
كما جاءت هذه التصريحات بالتزامن مع تأكيد هيئة التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، المعنية بأزمات الغذاء اليوم أن المجاعة امتدت إلى مدينتي الفاشر بدارفور وكادوجلي في ولاية جنوب كردفان.
كذلك أشارت الهيئة إلى أن 20 منطقة أخرى في دارفور وكردفان إذ اشتد القتال في الشهور الأخيرة، معرضة لخطر المجاعة.