الفنان التشكيلي صلاح عناني يكشف لـ«إيجبتك» سر خلافه مع فاروق حسني
كشف الفنان التشكيلي الكبير صلاح عناني، عن أسباب ابتعاده الطوعي عن الوسط الثقافي والفني، مؤكدًا أن العزلة لم تكن هروبًا، بل اختيارًا واعيًا لحياة أكثر صفاء وصدقًا.
وقال عناني في جزء من حوار مطوّل أجرته معه “إيجبتك”: أشعر أن هذه الحياة الهادئة هي الأفضل لي. البُعد عن كل ما هو زائف يمنحني صفاءً داخليًا وثِقَلًا في الرؤية. أفضل أن أعيش في هدوءٍ بين ألواني ولوحاتي، ومع دائرة صغيرة من الأصدقاء الحقيقيين، فهذا يمنحني راحة روحية لا تُقدَّر بثمن.
رفض تولي مناصب ثقافية
وأوضح الفنان العالمي أنه رفض تولي مناصب ثقافية عديدة عُرضت عليه، لأن المؤسسات –على حد وصفه– تحتاج إلى إعادة هيكلة حقيقية قبل أن تُغري بالانضمام إليها، مضيفًا:لم أجد في أي من المناصب التي عُرضت عليَّ ما يُغريني، فحالها يحتاج إلى تغيير، والتغيير نفسه يحتاج إلى آليات، وأنا لا أضمن توافرها. لذلك قررتُ الابتعاد منذ زمن، ولم أندم على ذلك أبدًا.
خلافه مع وزير الثقافة الأسبق فاروق حسني
وعن ما أُشيع حول خلافه مع وزير الثقافة الأسبق فاروق حسني، نفى عناني ذلك قائلًا: مطلقًا، لم يكن بيننا خلاف مباشر، لكن الغيرة الفنية قادرة على أن تُشعل النار. الفرق في الموهبة يجعل أقرب الناس إليك يكرهك ويُبغضك، خاصة إذا كنتَ صاحب رؤية مختلفة.
وأضاف عناني بثقة لافتة: لا أحد ينكر أن ما قمتُ به في هذا القرن لم يفعله أحد من قبل. فكرة أن يتبنى فنان الشعبَ المصريَّ البسيطَ كموضوع فني ويجعله البطل في لوحاته، ويعبّر عن حياته اليومية وتفاصيله الصغيرة، لتصبح هي المشاهد الرئيسية.. هذا لم يحدث من قبل، وأقولها دون غرور.
>>| التغيير فعل جماعي ولا نهضة ثقافية بلا جماعة تؤمن به وتعمل من أجله
كنت أوزع لوحاتي في معرض الكتاب خلسة.. وكأنها مواد ممنوعة
حولت قصر الغوري من الخراب إلى الحياة.. ودفعت ثمن جرأتي
>>|رفضت المناصب لأنني أخشى أن تُنهكني السلطة وتُفسد نقاء الفن
>> اخترت العزلة لأن الزيف يرهق الروح.. والهدوء يمنحني صفاء الرؤية
انتظروا الحوار كاملاً بعد قليل