رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

القاهرة تستضيف المسار الإفريقي للحوار الاستراتيجي بين مصر والولايات المتحدة

القاهرة تستضيف المسار
القاهرة تستضيف المسار الإفريقي للحوار الاستراتيجي

عقدت الولايات المتحدة ومصر الجولة الخاصة بالمسار الإفريقي من الحوار الاستراتيجي بين البلدين في القاهرة في 2 نوفمبر 2025.

وأكد الجانبان التزامهما الراسخ بدعم الاستقرار والأمن والازدهار على المستويين الإقليمي والقاري.

 

القاهرة تستضيف المسار الإفريقي للحوار الاستراتيجي

ترأس الجلسات من الجانب المصري وزير الخارجية بدر عبد العاطي، فيما قاد الوفد الأمريكي مسعد بولوس كبير مستشاري الرئيس الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط وإفريقيا. 

<span style=
القاهرة تستضيف المسار الإفريقي للحوار الاستراتيجي

وضم الوفد الأمريكي أيضًا مايكل ريجاس نائب وزير الخارجية للإدارة والموارد، و السفيرة هيرو مصطفى غارغ سفيرة الولايات المتحدة لدى القاهرة، وجيريمي بيرندت القائم بالأعمال الأمريكي في ليبيا، بالإضافة إلى ممثلين من إدارة مكافحة المخدرات الأمريكية و إدارة الجمارك وحماية الحدود في وزارة الأمن الداخلي.

وتناول الحوار ثلاثة محاور رئيسية: حل النزاعات وتحقيق الاستقرار، الأمن المائي، والتهديدات العابرة للحدود.

أولًا: حل النزاعات وتعزيز الاستقرار الإقليمي

جدد الطرفان تأكيدهما على الشراكة الاستراتيجية بينهما لدعم السلام الدائم في ليبيا، والعمل بشكل منسّق على تسوية النزاعات في السودان ومنطقة الساحل والقرن الإفريقي ومنطقة البحيرات العظمى.

واتفق الجانبان على تكثيف الجهود للتوصل إلى هدنة إنسانية في السودان، وتوسيع نطاق المساعدات الإنسانية، والبحث عن مسار سياسي مستدام يقود إلى سلام دائم، بما يتوافق مع رؤية الرئيس ترامب "السلام من خلال القوة".

وفيما يتعلق بليبيا، ركزت المناقشات على ضرورة توحيد المؤسسات الليبية، ووضع خريطة طريق سياسية تعزز الاستقرار، وتفتح المجال أمام فرص اقتصادية موسعة.

كما تطرقت المباحثات إلى دعم الجهود الإقليمية لتعزيز اتفاق السلام بين رواندا والكونغو الديمقراطية، إلى جانب بحث ملفات استقرار الصومال والتحديات الأمنية في المنطقة.

<span style=
القاهرة تستضيف المسار الإفريقي للحوار الاستراتيجي

ثانيًا: الأمن المائي والتعاون في إدارة الموارد

ناقش الجانبان مستقبل التعاون بين دول حوض النيل، بما يشمل التطوير التقني في تحليل بيانات الحوض وتحسين إدارة الموارد المائية.

وأكد الجانب الأمريكي تفهمه العميق لأهمية نهر النيل لمصر باعتباره مصدرًا حيويًا للمياه وركيزة من ركائز الأمن القومي المصري.

وشدد المسؤولون الأمريكيون على دعم واشنطن لمسار دبلوماسي يعالج الخلافات القائمة بطريقة تضمن حقوق واحتياجات جميع الأطراف، مع الحفاظ على الاستقرار الإقليمي.

 

ثالثًا: مكافحة التهديدات العابرة للحدود

جددت مصر والولايات المتحدة شراكتهما في مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية وتهريب البشر والمخدرات.
وأشادت واشنطن بدور مصر في إحباط محاولات الهجرة غير الشرعية، ووقف شبكات تهريب المهاجرين والاتجار بالبشر.

كما ناقش الجانبان تعزيز آليات تبادل المعلومات المتعلقة بحركة المسافرين والبضائع، إلى جانب تطوير برامج تعاون أوسع في مكافحة الإرهاب داخل المنطقة.

وقدمت الولايات المتحدة خلال النقاشات بيانات استخباراتية حول مسارات تهريب المخدرات الجديدة عبر إفريقيا، وتم تبادل الرؤى حول استراتيجيات المواجهة والتنسيق الإقليمي.

أكدت مصر والولايات المتحدة في ختام الاجتماعات التزامهما المستمر بتعميق التنسيق السياسي والأمني والاقتصادي، وتعزيز شراكتهما من أجل تحقيق السلام والأمن والازدهار في إفريقيا ودعم الاستقرار الإقليمي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء