استقرار أسعار النحاس عالميًا ومحليًا عند 5.09 دولار و345 جنيهًا للكيلو
سجلت أسعار النحاس اليوم الإثنين، 3 نوفمبر 2025 استقرارًا نسبيًا في الأسواق المحلية والعالمية، وفقًا لتحديثات بوابة الأسعار المحلية والعالمية التابعة لمجلس الوزراء، ليواصل المعدن الحفاظ على هدوئه بعد موجة من التقلبات في الأسابيع الماضية.
سعر النحاس
عالميًا، بلغ سعر النحاس في العقود الآجلة نحو 5.0932 دولار للعقد، ضمن نطاق تداول يومي تراوح بين 5.0703 و5.1290 دولار، بحسب بيانات البورصات العالمية.
أسعار النحاس الخردة
محليًا، استقرت أسعار النحاس الخردة في السوق المصرية بين 340 و345 جنيهًا للكيلو، مع توقعات باستمرار حالة الاستقرار حتى نهاية الأسبوع ما لم تشهد الأسواق العالمية تحركات مفاجئة.
وتراوحت أسعار الأنواع المختلفة من النحاس في السوق المحلية على النحو التالي:
- النحاس الأحمر النقي: نحو 550 جنيهًا للكيلو.
- النحاس الأصفر: بين 330 و700 جنيهًا للكيلو حسب درجة النقاء.
- النحاس الأحمر خردة: من 240 إلى 280 جنيهًا للكيلو.
- النحاس الأصفر خردة: من 280 إلى 300 جنيهًا للكيلو.
ويُعد النحاس من أهم مدخلات الصناعات الثقيلة والإلكترونيات، ما يجعل استقرار أسعاره مؤشرًا إيجابيًا لقطاعات الصناعة والتصدير خلال الفترة المقبلة.

وفي سياق أخر، شهدت أسعار الألومنيوم ارتفاعًا ملحوظًا، متجهة لتسجيل أعلى مستوى لها خلال ثلاث سنوات، بعد الإعلان عن هدنة تجارية بين أكبر اقتصادين في العالم، الولايات المتحدة والصين، ما ساهم في تهدئة التوترات التي كانت تضغط على الأسواق العالمية.
وفي تعاملات بورصة لندن للمعادن، ارتفع سعر الألومنيوم بنسبة 0.9% ليصل إلى 2909.50 دولار للطن، مسجلاً أعلى مستوى منذ مايو 2022، فيما صعد النحاس بنسبة 0.2% مقتربًا من مستواه القياسي.
محركات صعود الأسعار
ساهمت الهدنة التجارية في تخفيف حالة عدم اليقين التي كانت تعيق الاقتصاد العالمي وأسواق السلع الأساسية، ما دفع المستثمرين للتوجه نحو الأصول ذات المخاطر العالية مثل المعادن الصناعية. كما استفاد الألومنيوم من تراجع الإمدادات، مع اقتراب الإنتاج الصيني من الحد الأقصى المسموح به، فيما تلقى النحاس دعمًا من اضطرابات غير متوقعة في عدد من المناجم الرئيسية في آسيا وأفريقيا.
وشهد شهر أكتوبر الماضي، أداءً استثنائيًا للألومنيوم، إذ قفزت أسعاره بأكثر من 7%، مسجلة أفضل شهر له منذ أكثر من عام.
التحديات والمخاطر المحتملة على الرغم من هذا الصعود، لا تزال المخاطر قائمة، أبرزها تباطؤ النمو الاقتصادي في الصين، أكبر مستهلك للمعادن في العالم، حيث أظهرت بيانات حديثة تراجعًا في مؤشرات التصنيع، ما قد يؤثر على الطلب المستقبلي على الألومنيوم والمعادن الأخرى.