رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

150 مليون إسترليني سنويا ولقب سفير.. هل يرضخ محمد صلاح لإغراءات «روشن»؟

محمد صلاح
محمد صلاح

عاد اسم محمد صلاح نجم ليفربول والمنتخب المصري، ليتصدر المشهد الكروي من جديد، بعد تقارير إنجليزية كشفت عن تجدد اهتمام أندية الدوري السعودي بضمه، في صفقة توصف بأنها قد تكون الأضخم في تاريخ كرة القدم الحديثة.

عرض غير مسبوق برقم فلكي

وفقًا لتقارير نشرتها صحيفة «TBR Football» البريطانية، فإن مسؤولي مشروع الدوري السعودي يضعون محمد صلاح على رأس قائمة أولوياتهم خلال الفترة المقبلة، باعتباره الوجه العربي الأبرز في الكرة العالمية.


العرض المطروح يتضمن راتبًا سنويًا ضخمًا يقترب من 150 مليون جنيه إسترليني، إضافة إلى امتيازات تسويقية فريدة، أبرزها منحه دورًا رسميًا كسفير للسياحة السعودية، بجانب إمكانية تملك حصة مستقبلية في أحد الأندية الكبرى، على غرار الامتيازات التي حصل عليها النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو عند انتقاله إلى النصر.

ليفربول متمسك.. لكن الأمور قد تتغير

إدارة ليفربول كانت قد رفضت عرضًا مشابهًا في صيف 2024، مؤكدين حينها أن صلاح عنصر لا يمكن تعويضه.
لكن الوضع في «آنفيلد» يبدو مختلفًا هذا الموسم، بعد سلسلة من النتائج السلبية التي أدت إلى تراجع الفريق للمركز السابع في الدوري الإنجليزي، وهو ما أعاد الجدل داخل النادي حول إمكانية فتح الباب أمام بيع النجم المصري في الصيف المقبل، خاصة في ظل تقدم عمره نسبيًا وارتفاع قيمة العرض المالي.

النجم المصري بين الحسم والتفكير الهادئ

مصادر قريبة من صلاح أشارت إلى أنه لا يستعجل اتخاذ أي قرار، ويدرس مستقبله بهدوء، خصوصًا مع تبقي عامين في عقده الممتد حتى صيف 2027.
ورغم تمسكه بالبقاء في أوروبا حتى الآن، فإن اللاعب لا يغلق الباب تمامًا أمام فكرة خوض تجربة جديدة في الشرق الأوسط، إذا وجد أن الوقت مناسب لتحقيق توازن بين التحدي الرياضي والمكاسب الاقتصادية.

تصريحات داعمة من نجوم الكرة الإنجليزية

جاء الحديث عن مستقبل صلاح مع جدل بشأن وضعه داخل ليفربول، بعد ما جلس على مقاعد البدلاء في فوز الفريق على آينتراخت فرانكفورت في دوري أبطال أوروبا.
المحلل الإنجليزي بول ميرسون نجم آرسنال السابق، دافع عن النجم المصري قائلًا: «في المباريات الكبيرة، تحتاج إلى من يصنع الفارق، وصلاح ما زال قادرًا على ذلك. إبعاده عن التشكيل الأساسي ليس منطقيًا».
وأضاف ميرسون أن صلاح، رغم تراجع معدله التهديفي مؤخرًا، يظل أحد أهم مفاتيح اللعب في الفريق الأحمر.

أرقام متراجعة وموسم صعب

يعيش صلاح  فترة متذبذبة مقارنة بالمواسم السابقة، إذ لم يسجل سوى هدف واحد في آخر سبع مباريات بجميع البطولات، بينما اكتفى بأربعة أهداف فقط في الدوري منذ بداية الموسم.
هذا التراجع يأتي بعد موسم استثنائي قدمه العام الماضي، حين قاد ليفربول للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي، مسجلًا 29 هدفًا وصانعًا 18 تمريرة حاسمة، لينال جائزتي أفضل لاعب في الموسم والحذاء الذهبي.

سباليتي يضعه بين الأساطير

في المقابل، نال صلاح إشادة خاصة من المدرب الإيطالي لوتشيانو سباليتي، المدير الفني السابق لروما والمنتظر لقيادة يوفنتوس، حيث اختاره ضمن تشكيلته المثالية لأفضل اللاعبين الذين دربهم في مسيرته.
سباليتي قال خلال مشاركته في مهرجان رياضي بإيطاليا إن «محمد صلاح من أكثر اللاعبين التزامًا وذكاءً في الملعب، ويمتلك عقلية احترافية نادرة»، مضيفًا أن النجم المصري كان أحد أسباب تطور فريقه خلال فترته في الكالتشيو.

مفترق طرق جديد في مسيرة النجم المصري

وبين ضغط الجماهير في إنجلترا، وإغراء الملايين في السعودية، يجد محمد صلاح نفسه أمام لحظة حاسمة في مسيرته الكروية.
هل يختار البقاء في أوروبا لتحقيق مزيد من الأرقام والبطولات؟ أم يخوض مغامرة عربية قد تجعله «رونالدو الجديد» في الخليج؟
كل المؤشرات تشير إلى أن الصيف المقبل سيكون مفصليًا في تحديد مستقبل أحد أبرز نجوم الكرة العالمية في العقد الأخير.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء