زلزال أفغانستان يقتل 27 شخصًا ويصيب أكثر من 850 آخرين
أفادت منظمة الصحة العالمية، بأن عدد ضحايا الزلزال في شمال أفغانستان اقترب من 900 جريح وقتيل، وذلك وفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء الروسية «ريا نوفوستي» نقلًا عن بوابة الأخبار الأفغانية «تولو نيوز».
وقالت حنان بلخي، المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، إن «زلزالًا قويًا ضرب شمال أفغانستان الليلة الماضية، ما أسفر عن مقتل 27 شخصًا على الأقل، وإصابة أكثر من 850 آخرين»، مشيرة إلى أنها أرسلت فرقًا من المتخصصين في العناية المركزة وجراحي الصدمات إلى المناطق المتضررة من الكارثة؛ للعمل بشكل وثيق مع السلطات المحلية، كما حذرت من استمرار عمليات الإنقاذ وانتشال الضحايا من تحت الأنقاض، فمن المرجح أن يرتفع عدد القتلى.

يذكر أن، زلزال بقوة 6.3 درجة، قد وقع صباح اليوم الاثنين الموافق 3 نوفمبر 2025، بالقرب من مدينة مزار الشريف بشمال أفغانستان، اليوم الاثنين، ما أدى إلى مقتل عشرة أشخاص على الأقل وإصابة نحو 260 آخرين، حسبما ذكرت وكالة رويترز.
وأعلنت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، أن الزلزال كان على عمق 28 كيلومترا قرب مزار الشريف التي يبلغ عدد سكانها نحو 523 ألف نسمة.
وقال سميم جوياندا، المتحدث باسم إدارة الصحة في سمنكان، وهي مقاطعة جبلية شمالية قرب مزار الشريف، لرويترز "تم الإبلاغ حتى صباح اليوم عن إصابة 260 شخصا ومقتل عشرة، وجرى نقلهم إلى المراكز الصحية، مضيفًا أن عدد القتلى استند إلى تقارير المستشفيات التي جُمعت حتى صباح الاثنين.
وأعلنت وزارة دفاع أفغانستان، أن أجزاء من إقليمي بلخ وسمنكان كانت الأكثر تضررا، ما أسفر عن وفيات بين عدد من المواطنين.
وأضافت في بيان أن فرق الإنقاذ العسكرية وفرق المساعدة الطارئة وصلت إلى المنطقة على الفور، وبدأت عمليات إنقاذ ونقل المصابين ومساعدة العائلات المتضررة.
حصيلة زلزال أفغانستان
وقالت شرفات زمان المتحدثة باسم وزارة الصحة العامة الأفغانية إن فرق الإنقاذ تعمل بنشاط وإن أعداد القتلى والمصابين قد ترتفع.
وأضافت في بيان "وصلت فرق الصحة إلى المنطقة، وأُعلنت حالة الطوارئ في جميع المستشفيات القريبة".
وأصدرت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية تحذيرا باللون البرتقالي في نظامها المعروف باسم (بيجر) وهو نظام آلي يُصدر معلومات عن تأثير الزلازل، مشيرة إلى أن "من المرجح وقوع خسائر بشرية كبيرة، وأن الكارثة قد تكون واسعة النطاق".
وأضافت الهيئة أن الأحداث السابقة التي بلغت هذا المستوى من التأهب تطلبت استجابة على الصعيد الإقليمي أو الوطني، وتقع أفغانستان على امتداد صدعين كبيرين مما يجعلها عرضة بشكل كبير للزلازل.