رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

المؤشر الرئيسي للبورصة يحلق قرب 39 ألف نقطة بدعم من أسهم المطاحن والأدوية

البورصة
البورصة

شهدت البورصة المصرية أداءً قويًا خلال جلسة اليوم، لتقترب من مستوى تاريخي جديد بدعم من موجة صعود جماعية للأسهم القيادية وأسهم الأفراد، وسط تحسن في السيولة وتزايد إقبال المستثمرين على الشراء. 

المؤشر الرئيسي

وقبل ساعة من إغلاق التداولات، ارتفع المؤشر الرئيسي "إيجي إكس 30" بنسبة 1.39% مسجلًا نحو 39.987 نقطة، ليحلق بالقرب من مستوى 40 ألف نقطة للمرة الأولى منذ أشهر، في حين تجاوزت قيمة التداولات 5.7 مليار جنيه، مما يعكس نشاطًا قويًا في السوق وتفاؤلًا واسعًا بين المتعاملين. 

وجاءت المكاسب مدفوعة بعمليات شراء مكثفة من المؤسسات المحلية والعربية، تزامنًا مع تحركات انتقائية على الأسهم القيادية في قطاعات الخدمات اللوجستية، والأغذية، والبنوك، والعقارات. كما استفاد السوق من حالة التفاؤل المرتبطة بتوقعات طرح شركات حكومية جديدة في البورصة خلال الفترة المقبلة ضمن برنامج الطروحات. 

الأسهم الأكثر ارتفاعًا

وتصدرت أسهم شركات المطاحن والأدوية قائمة الرابحين خلال الجلسة، حيث قفز سهم مطاحن ومخابز جنوب القاهرة والجيزة بنسبة 20% ليغلق عند 294.21 جنيهًا، تلاه سهم السعودية المصرية للاستثمار والتمويل الذي ارتفع بنسبة 11.94% ليصل إلى 202.17 جنيهًا، بينما صعد سهم النيل للأدوية والصناعات الكيماوية بنسبة 9.44%.

قد يعجبك.. هشام حسن: جلسة البورصة اليوم قد تشهد ارتدادًا صاعدًا والمؤشر الرئيسي يستعد لقمة تاريخية|خاص

كما ارتفع سهم مطاحن ومخابز شمال القاهرة بنسبة 9.36%، وسهم الصعيد العامة للمقاولات والاستثمار العقاري بنسبة 8.13%، وسط نشاط لافت على الأسهم الصغيرة والمتوسطة التي جذبت سيولة شرائية من المستثمرين الأفراد. 

الأسهم الأكثر انخفاض

في المقابل، شهدت بعض الأسهم تراجعات طفيفة نتيجة عمليات جني أرباح طبيعية بعد الارتفاعات القوية في الجلسات الأخيرة، وجاء في مقدمتها إيه كابيتال القابضة التي تراجعت بنسبة 6.8%، وكوبر للاستثمار التجاري والتطوير العقاري بنسبة 5.76%، إلى جانب انخفاض أسهم الحديد والصلب المصرية والعربية وبولفارا للغزل والنسيج والعبوات الطبية بنسب متفاوتة. 

ويرى محللون أن اقتراب المؤشر من مستوى 40 ألف نقطة يعكس قوة الاتجاه الصاعد، مدفوعًا بالتوقعات الإيجابية حيال الاقتصاد المصري، خاصة بعد تحسن مؤشرات السيولة وعودة المستثمرين الأجانب تدريجيًا، إضافة إلى استمرار الحديث عن صفقات استحواذ مرتقبة لشركات أجنبية على حصص في كيانات مدرجة، ما يعزز جاذبية السوق في الأجل القصير.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء