خامنئي: إيران لن تنظر في طلبات أمريكا إلا إذا توقفت عن دعم إسرائيل
قال آية الله علي خامنئي، المرشد الأعلى الإيراني، اليوم الاثنين، إن إيران لن تدرس أي طلبات من الولايات المتحدة الأمريكي للتعاون أو الحوار ما لم تتوقف واشنطن عن دعم إسرائيل، وتكفّ عن التدخل في شؤون الشرق الأوسط الداخلية.
وأضاف «خامنئي» في كلمة ألقاها أمام مجموعة من الطلاب الإيرانيين الذين شاركوا في إحياء ذكرى اقتحام السفارة الأمريكية في طهران: أن «الخلافات بين إيران وواشنطن ليست خلافات عابرة، بل تعكس تضاربًا جوهريًا في المصالح بين البلدين»، مضيفًا: أن «إيران لن تفكر في التعامل مع الولايات المتحدة في الوقت الراهن أو في المستقبل القريب، بل فقط حين تتخلى أمريكا بشكل كامل عن دعمها لإسرائيل، وتغلق قواعدها العسكرية المنتشرة في الشرق الأوسط، وتتوقف عن التدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة».
ومن جانبه، كتب وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، منشورًا على منصة «إكس/ تويتر سابقًا»، رسالة إيجابية مرسلة إلى واشنطن عن المفاوضات النووية، قائلًا: إنه «لم يفت الأوان بعد للعودة لمسار الدبلوماسية مع الولايات المتحدة الأمريكية للتوصل لاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني».

وأوضح وزير خارجية إيران: أنه «من فجر طاولة المفاوضات هو من رفض الدبلوماسية راغبًا في الحرب في إشارة للضربة العسكرية الأمريكية الإسرائيلية على المفاعلات النووية الإيرانية».
نتنياهو يشن الحرب على إيران ويعرقل المفاوضات مع أمريكا
وبدأ تلك الحرب إدارة بنيامين نتنياهو التي هاجمت إيران بشكل مفاجئ في يونيو الماضي بالرغم من تسرب الأنباء عندها من أكسيوس لإمكانية عقد اتفاق نووي إيراني أمريكي، وحذر عراقجي من استراتيجية إسرائيل الراغبة في إشعال المنطقة، وندد عراقجي بفعل رافئيل غروسي المدير العام لوكالة الطاقة الذرية بنشر الأكاذيب عن الخطر النووي الإيراني، وانكشفت الحقيقة خلال 48 ساعة الماضية.
بينما تؤكد طهران عدم وجود خطر من برنامجها السلمي، وأكد الوسيط العماني عدم وجود خطر من النووي الإيراني، وعقب تدمير أمريكا لثلاثة مفاعلات نووية إيرانية سعت طهران من خلالها الحصول على الطاقة المتجددة عبر النووي السلمي لجأت إيران إلى إنشاء مفاعلات نووية جديدة، وصلت إلى 8 مفاعلات بالتعاون مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لتوليد الطاقة المتجددة.
وأكد محمد إسلامي، نائب الرئيس الإيراني، ورئيس منظمة الطاقة الذرية، أن إيران بدأت بناء محطة للطاقة النووية على ساحل محافظة «جلستان» الشمالية المطلة على بحر قزوين، وفقًا لما ذكرته وكالة «ريا نوفوستي».