متحدث الطرق الصوفية: التصوف مدرسة للاعتدال والوسطية وحب آل البيت|خاص
قال المتحدث الرسمي باسم المشيخة العامة للطرق الصوفية، الإعلامي أحمد قنديل، إن التصوف الإسلامي كان ولا يزال منهجًا وسلوكًا راقيًا في تهذيب النفس وتقوية الروح، وهو جزء أصيل من الهوية المصرية المتسامحة التي ورثناها عن أجدادنا جيلاً بعد جيل.
التصوف مدرسة للاعتدال والوسطية
وأضاف قنديل في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك": أن كل الهجمات التي تُشن على أهل التصوف بين الحين والآخر لا تعدو كونها محاولات يائسة لضرب الاستقرار الفكري والديني للمجتمع المصري، الذي يجد في التصوف مدرسة للاعتدال والوسطية.
وأكد أن هذه الحملات، وإن كثرت على مواقع التواصل أو في بعض المنابر، لن تنال من مكانة التصوف ولا من محبة المصريين لآل البيت، بل على العكس، تزيدهم تعلقًا بهم وإقبالًا على زيارتهم والتبرك بمقاماتهم الطاهرة، لأن حب آل البيت متجذر في وجدان المصريين، متوارث في بيوتهم وثقافتهم.
واختتم قنديل قائلا: إن المشيخة العامة للطرق الصوفية تؤكد أن أهل التصوف لا يردون الإساءة بالإساءة، وإنما بالحكمة والموعظة الحسنة، وهم مستمرون في أداء رسالتهم الروحية والاجتماعية والوطنية في دعم قيم السلام، ونشر التسامح، وتعميق الانتماء للوطن والدين.